ج - اتّفق علماء التّجويد والقراءات، وأئمّة الأداء على أن القرآن الكريم يجب أن يتلى بكيفيّة مخصوصة، كما أنزل على النّبيّ ﷺ، وكما تلقّاه عنه الجمّ الغفير من الصّحب الكرام - ﵃ - ولقّنوه لمن بعدهم إلى أن وصل إلينا.
وهذه الكيفيّة هي: تجويد كلماته، وتقويم مخارج حروفه، وتحسين أدائه، بإعطاء كلّ حرف حقّه ومستحقّه من الإتقان، والترتيل والإحسان.
وهي المرادة بقول الله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾.