ج - حكم تعلّم التّجويد:
أ - علم التّجويد النّظريّ: أيّ معرفة قواعده وأحكامه نظريّا، فهذا حكمه فرض كفاية على الأمّة الإسلاميّة.
ب - التّجويد العمليّ: وهو نطق القرآن الكريم النّطق الصّحيح كما نطقه رسول الله ﷺ، فهذا حكمه فرض عين على كلّ مسلم
[ ٤ ]
بقدر ما يستطيع وذلك لقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ المزمل [٤].