٣٦٠ - وهو سليم بن عيسى «١» الحنفي «٢» الكوفي مولى تيم «٣» بن ثعلبة بن ربيعة يكنى أبا عيسى، وقيل: أبا محمد نسبه البخاري «٤».
٣٦١ - حدّثنا عبد العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن الهيثم، قال: نا روح بن الفرج، قال: حدّثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قال: حدّثنا يحيى بن عبد الملك، قال: كنّا نقرأ على حمزة ونحن شباب فإذا جاء سليم قال لنا حمزة: تحفّظوا وتثبّتوا قد جاء سليم «٥».
٣٦٢ - حدّثنا ابن جعفر، قال: حدّثنا أبو طاهر، قال: حدّثنا أحمد بن محمد الجوهري، قال: حدّثنا محمد بن الجهم، قال: حدّثنا خلف، قال: قرأت على سليم الكوفي مرارا وسمعت سليمان يقول: قرأت القرآن على حمزة عشر مرّات. قال خلف:
ولم يخالف سليم حمزة في شيء من قراءته «٦».
_________________
(١) ترجمته في التاريخ الكبير ٤/ ١٢٧، معرفة القراء ١/ ١١٥، غاية النهاية ١/ ٣١٨، ميزان الاعتدال ٢/ ٢٣١. وقال: إمام في القراءة.
(٢) مولاهم. غاية النهاية ١/ ٣١٨، معرفة القراء ١/ ١١٥.
(٣) في ت، م: (الهيثم). وهو خطأ. والتصحيح من التاريخ الكبير للبخاري، وانظر معجم قبائل العرب ١/ ١٣٩.
(٤) التاريخ الكبير ٤/ ١٢٧.
(٥) محمد بن أحمد بن الهيثم بن صالح، أبو الحسن، المصري، يعرف بفروجة، شيخ ثقة حافظ، نزل بغداد وحدث بها. تاريخ بغداد ١/ ٣٧٠، غاية ٢/ ٩٠. - يحيى بن عبد الملك بن حميد، الكوفي، صدوق، له أفراد، مات سنة بضع وثمانين ومائة. التقريب ٢/ ٣٥٣، تهذيب الكمال ٣٢/ ١٥١٠. وسائر رجال الإسناد تقدمت تراجمهم، والإسناد ضعيف. ومتن الرواية في معرفة القراءة ١/ ١١٥، وغاية النهاية ١/ ٣١٩.
(٦) ابن جعفر اسمه عبد العزيز وأبوه طاهر اسمه عبد الواحد بن عمر. أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو بكر الجوهري، ذكر ابن الثلاج أنه سمع منه سنة ثلاث وثلاثين أي وثلاث مائة. انظر تاريخ بغداد ٥/ ٤٤. ومتن الرواية في معرفة القراءة ١/ ١١٦، دون قوله ولم يخالف الخ.
[ ١ / ٢١٣ ]
٣٦٣ - قال أبو هشام الرفاعي: مات سليم سنة تسع وثمانين ومائة «١».
٣٦٤ - قال هارون بن حاتم: سألت سليما متى ولدت؟ قال: سنة تسع عشرة ومائة.
قال هارون: ومات سنة ثمان وثمانين ومائة «٢».
٣٦٥ - قال أبو عمرو: ولنذكر أصحاب سليم الخمسة الذين قرأنا لهم: خلف وخلّاد والدوري ورجاء وابن سعدان وما بلغنا من وفاة بعضهم وأخبارهم.
٣٦٦ - فأما خلف «٣» فهو خلف بن هشام بن ثعلب بن طالب البزّار «٤» من أهل فم الصّلح «٥»، يكنى أبا محمد.
٣٦٧ - حدّثنا عبد العزيز بن جعفر قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: ورفع إليّ قاسم المطرّز كتابا من حديثه حدّثنا ابن أبي الدنيا قال: سمعت خلفا البزار يقول:
قدمت الكوفة على أن أقرأ على أبي بكر فلقيت أبا شهاب «٦» فقال: أنا أكلّمه حتى يأخذ عليك، قال: فقال لي: قد لقيته فاذهب إليه، فلما ذهبت إليه وقفت بين يديه قال:
فقال لي: عليك عليك عليك، قال: فتنحّيت من بين يديه ورحت إلى أبي شهاب، قال: فقلت: قال لي: عليك عليك عليك ازدراء. قال: مرّ أنا أكلّمه حتى يأخذ عليك، قال: فقلت: والله لا رجعت إلى إنسان ازدراني ولا قرأت عليه أبدا، قال: ثم ذهبت
_________________
(١) قال ابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣١٩، توفي سنة ثمان وثمانين، وقيل سنة تسع وثمانين ومائة. وقال ابن سعدان، سنة مائتين. ونقل في معرفة القراءة ١/ ١١٦ قول أبي هشام الرفاعي.
(٢) في ت، م: (سنة ثمانين). وهو خطأ والتصحيح من معرفة القراءة ١/ ١١٦.
(٣) ترجمته في التاريخ الكبير ٣/ ١٩٦، المعارف/ ٥٣١ الجرح والتعديل ٣/ ٣٧٢. الكاشف ١/ ٢٨٢، معرفة القراءة ١/ ١٧١، تهذيب الكمال ١/ ٣٧٦، تاريخ بغداد ٨/ ٣٢٢، غاية النهاية ١/ ٢٧٢. تهذيب التهذيب ٣/ ١٥٦، التقريب ١/ ٢٢٦، وقال ثقة.
(٤) بفتح الباء، وتشديد الزاي اسم لمن يخرج الدهن من البزور، أو يبيعه. الأنساب ل ٧٨/ و.
(٥) الصلح بالكسر ثم السكون كورة فوق واسط، لها نهر يستمد من دجلة على الجانب الشرقي يسمى فم الصلح. مراصد الاطلاع ٢/ ٨٤٩.
(٦) أبو شهاب هو عبد ربه بن نافع، نزيل المدائن، صدوق يهم، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة. التقريب ١/ ٤٧١، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧١. وصدر الإسناد قبل ابن أبي الدنيا تقدم في الفقرة/ ٣٠٠. وهذا الإسناد صحيح.
[ ١ / ٢١٤ ]
إلى يحيى فأخذت القراءة عنه وهو حيّ «١».
٣٦٨ - حدّثنا عبد الرحمن بن عثمان قال: نا قاسم بن أصبغ، قال: نا ابن أبي خيثمة، قال خلف بن هشام: أبو محمد البزار المقري مات سنة تسع وعشرين ومائتين «٢».
٣٦٩ - وقال موسى «٣» بن هارون: مات في جمادى الآخرة «٤» وكان مختفيا أيام الجهميّة «٥».
٣٧٠ - وأما خلّاد «٦» فهو خلّاد بن خالد ويقال خليد ويقال عيسى بن الشيباني الصيرفي الكوفي يكنى أبا عيسى. قال يزيد الحلواني: قرأت على خلّاد بن خالد الصيرفي، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: خلّاد بن خالد الشيباني أبو عيسى المقري «٧».
٣٧١ - أخبرنا عبد الملك بن الحسين، قال: حدّثنا أبو بكر الجوزقي قال: حدّثنا مكّي بن عبدان، قال: حدّثنا مسلم بن الحجّاج، قال أبو عيسى: خلّاد بن عيسى القاري سمع سليما صاحب حمزة «٨».
_________________
(١) ذكر الخطيب بإسناده في تاريخ بغداد (٨/ ٣٢٣) قصة تختلف عن هذه في سياقها، لكن المغزى واحد، وسياق المؤلف ذكره السخاوي في جمال القراء ل ١٦٩/ و.
(٢) انظر تاريخ بغداد (٨/ ٣٢٨)، فقد صوب هذا التاريخ، ورواه عن البغوي بأسانيد مختلفة، وإسناد المؤلف تقدم في الفقرة/ ١١٧، وهو إسناد صحيح.
(٣) موسى بن هارون بن عبد الله، ثقة حافظ، كبير، بغدادي، مات سنة أربع وتسعين ومائتين. التقريب ٢/ ٢٨٩، تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٦٩.
(٤) قال الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٣٢٨): ذكر موسى بن هارون أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة.
(٥) أتباع جهم بن صفوان السمرقندي، الضال المبتدع، قال الذهبي: هلك في زمان صغار التابعين، وما علمته روى شيئا، لكنه زرع شرا كبيرا. ميزان الاعتدال ١/ ٤٢٦.
(٦) ترجمته في التاريخ الكبير ٣/ ١٨٩، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٨، وقال: سئل أبي عنه، فقال: صدوق. معرفة القراء ١/ ١٧٣، غاية النهاية ١/ ٢٧٤.
(٧) الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٨.
(٨) هذا الإسناد تقدم في الفقرة/ ٢٥٨. وهو إسناد حسن.
[ ١ / ٢١٥ ]
٣٧٢ - وقال البخاري «١»: أبو عيسى خلّاد القاري الكوفي مات سنة عشرين ومائتين.
٣٧٣ - وأما الدّوري «٢» فهو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الأزدي الدّوري البغدادي النحوي، والدّور موضع ببغداد، يكنى أبا عمر.
٣٧٤ - حدّثنا بنسبه فارس بن أحمد عن عبد الباقي بن الحسين عن زيد بن [أبي بلال] «٣» عن أحمد بن فرج «٤».
٣٧٥ - ذهب بصره قبل وفاته وتوفي في حدود سنة خمسين ومائتين «٥».
٣٧٦ - وأما رجاء «٦» فهو رجاء بن عيسى بن حاتم الجوهري الكوفي ويكنى أبا المستنير.
٣٧٧ - حدّثنا فارس بن أحمد قال: حدّثنا عبد الله بن الحسن، قال: قرأت على أبي بكر الأدميّ وقال: قرأت على أبي أيوب الضّبّي، وقال أبو أيّوب: قرأت على رجاء بن عيسى بن رجاء الجوهري، وكان يكنى أبا المستنير «٧».
_________________
(١) التاريخ الكبير ٣/ ١٨٩.
(٢) ترجمته في الجرح والتعديل ٣/ ١٨٣، قال أبو حاتم: صدوق. تاريخ بغداد ٨/ ٢٠٣، تهذيب الكمال ١/ ٣٠٤، معرفة القراء ١/ ١٥٧، الكاشف ١/ ٢٤٢، غاية النهاية ١/ ٢٥٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٠٨، التقريب ١/ ١٨٧، وقال لا بأس به.
(٣) في ت، م: (زيد بن ثابت). وهو سبق قلم من الناسخ. وسيأتي السند على الصواب في الفقرة ٣٨٨.
(٤) زيد بن أبي بلال هو زيد بن علي بن أحمد، أبو القاسم، الكوفي، شيخ العراق، إمام حاذق ثقة، مات سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة. غاية النهاية ١/ ٢٩٨، معرفة القراء ١/ ٢٥٣، والإسناد صحيح.
(٥) روى الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٢٠٣) بسنده إلى عبد الله بن محمد البغوي قال: سنة ست وأربعين- يعني ومائتين- فيها مات أبو عمر الدوري، في شوال.
(٦) ترجمته في غاية النهاية (١/ ٢٨٣)، وقال: مصدر مقرئ مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين ببغداد. وقال في (١/ ١٤): أثبت أصحاب إبراهيم بن زربي.
(٧) أبو بكر، هو أحمد بن محمد بن إسماعيل البغدادي، حاذق، مات سنة سبع وعشرين وثلاث مائة. تاريخ بغداد ٤/ ٣٨٩، غاية النهاية ١/ ١٠٦. والأدمي بفتح الهمزة والدال نسبة إلى بيع الأدم. الأنساب ل ٢٣/ و.
[ ١ / ٢١٦ ]
٣٧٨ - وقال أبو أيوب: كنت أسأل أبا المستنير عند ختمي عليه القرآن: هذا التحقيق عن من رويته؟ فقال: هذا قرأته على إبراهيم بن زربي، وأخبرني إبراهيم أنه قرأ هكذا على سليم.
٣٧٩ - وأما ابن سعدان «١» فهو محمد بن سعدان النحوي الكوفي الضرير صاحب الكسائي والفرّاء «٢»، يكنى أبا جعفر.
٣٨٠ - حدّثنا محمد بن أحمد قال: حدّثنا ابن مجاهد وابن الأنباري، قالا: حدّثنا محمد بن يحيى، قال: حدّثنا أبو جعفر الضرير محمد بن سعدان «٣».
٣٨١ - قال محمد بن الحسن النقّاش: مات ابن سعدان يوم الأضحى سنة إحدى وثلاثين ومائتين «٤».