٢٨٤ - وهو عاصم «٣» بن أبي النجود، ويقال ابن بهدلة وقيل بهدلة اسم أبيه، وقيل اسم أبي النجود عبد «٤».
٢٨٥ - وهو مولى بني خزيمة بن مالك بن نصر بن قعين الأسدي «٥» ويكنى أبا بكر.
_________________
(١) الطبقات/ ٣١٤.
(٢) في ت، م: (أحمد بن محمد). والتصحيح من وفيات الأعيان والأنساب للسمعاني محمد بن أحمد بن حماد بن سعد، الدولابي، أبو بشر، كان عالما بالحديث والأخبار والتواريخ، واعتمد عليه أرباب هذا الفن في النقل، وأخبروا عنه في كتبهم. مات سنة عشرين وثلاث مائة. وفيات الأعيان ٤/ ٣٥٢. والدولابي بضم الدال نسبة إلى الدولاب، والصحيح في هذه النسبة فتح الدال ولكن الناس يضمونها. نسبة إلى عمل الدولاب، والدولاب قريبة من قرى الري وأبو بشر ظني أنه نسب بعض أجداده إلى عمل الدولاب، وأصله من الري فيمكن أن يكون من قرية الدولاب اهـ باختصار من الأنساب ل ٢٣٣/ ظ.
(٣) ترجمته في طبقات ابن سعد ٦/ ٣٢٠، التاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٤٨٧٨، الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٠، تهذيب الكمال ٢/ ٦٣٤، المعارف/ ٥٣٠، سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٥٦، معرفة القراء ١/ ٧٣، الكاشف ٢/ ٤٩، ميزان الاعتدال ٢/ ٣٥٧، غاية النهاية ١/ ٣٤٦، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٨، لسان الميزان ٦/ ٥٨٣، التقريب ١/ ٣٨٣، وقال صدوق له أوهام. قال عبد المهيمن: بل هو ثقة، كيف لا؟ وقد وثقه يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وابن سعد، وأحمد ابن عبد الله العجلي، وأبو زرعة، ويعقوب بن سفيان كما في تهذيب الكمال. وفي رواية ابن خالد الدقاق عن يحيى بن معين/ ٦٤: عاصم بن بهدلة ثقة لا بأس به، وهو من نظراء الأعمش، والأعمش أثبت منه. اهـ. وفي/ ٦٥: عاصم بن بهدلة أثبت من عاصم الأحول. اهـ. قال عبد المهيمن: وعاصم الأحول ثقة كما في التقريب ١/ ٣٨٤. هذا، واضطرب رأي الهيثمي فيه في مجمع الزوائد، فقال في (٧/ ١٥٠) وهو ثقة وفيه كلام لا يضر. وقال في (٩/ ٢٨٧) وهو على ضعفه حسن الحديث.
(٤) في غاية النهاية (١/ ٣٤٧): عبد الله.
(٥) كذا قال ابن سعد في الطبقات (٦/ ٣٢٠)، وابن قتيبة في المعارف/ ٥٣٠.
[ ١ / ١٩٢ ]
٢٨٦ - وهو من الطبقة الثالثة من التابعين «١» وقد لقي من الصحابة أبا رمثة «٢» رفاعة بن يثربي التميمي، والحارث «٣» بن حسّان البكري وافد بني بكر، وروى عنهما «٤».
٢٨٧ - وحدّث عن عاصم جماعة من جلّة التابعين، توفي بعضهم قبله منهم عرفجة «٥» بن عبد الواحد، وأبو صالح «٦» السمّان، وعطاء بن أبي رباح «٧»، وغيرهم «٨»، وقد روى أيضا أبو صالح عن عرفجة عنه.
٢٨٨ - حدّثنا عبد الرحمن بن عثمان قال: حدّثنا ابن أصبغ قال: حدّثنا أحمد بن زهير، قال: حدّثنا ابن الأصبهاني ومحمد بن إسماعيل العبدي، قالا: حدّثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن الحارث بن حسّان، قال: قدمت مكة، فأتيت المسجد، فإذا النبي ﷺ على المنبر وبلال قائم متقلّدا سيفا «٩».
_________________
(١) قال ابن حجر في التقريب: من السادسة. أي الذي لم يلقوا أحدا من الصحابة، وهو مخالف لقول الداني هنا، والسخاوي في جمال القراء ل (١٦٧/ ظ)، والذهبي في معرفة القراء (١/ ٧٣)، وابن الجزري في غاية النهاية (١/ ٣٤٧).
(٢) ترجمته في أسد الغابة (٢/ ٢٣٤)، وتجريد أسماء الصحابة للذهبي ٢/ ١٦٦. ورواية عاصم عن أبي رمثة أخرجها أحمد في المسند (٢/ ٢٢٦) وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٢٧.
(٣) ترجمته في أسد الغابة (١/ ٣٨٦)، وتجريد أسماء الصحابة (١/ ٩٨)، ورواية عاصم عنه سيذكرها المؤلف في الفقرة/ ٢٨٨.
(٤) زاد السخاوي في جمال القراء (ل ١٦٧/ ظ) روايته عن واثلة وأنس بن مالك. وذكر ابن الجزري في غاية النهاية (١/ ٣٤٧) روايته عن أنس بن مالك.
(٥) عرفجة بن عبد الواحد، الكوفي، الأسدي، مقبول، من السادسة، التقريب ٢/ ١٨، تهذيب الكمال ٢/ ٩٢٦.
(٦) أبو صالح السمان، اسمه ذكوان، مدني، ثقة، ثبت، مات سنة إحدى ومائة. التقريب ١/ ٢٣٨، تهذيب الكمال ١/ ٣٩٦.
(٧) عطاء بن أبي رباح، مكي، ثقة، فقيه، فاضل، لكنه كثير الإرسال، مات سنة أربع عشرة ومائة. التقريب ٢/ ٢٢، تهذيب الكمال ٢/ ٩٣٣.
(٨) انظر تهذيب الكمال ٢/ ٦٣٤.
(٩) صدر الإسناد قبل ابن الأصبهاني تقدم في الفقرة/ ١١٧. - ابن الاصبهاني هو محمد بن سعيد بن سليمان، الكوفي، أبو جعفر، ثقة ثبت، مات سنة عشرين ومائتين. التقريب ٢/ ١٦٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٢٠٢. - محمد بن إسماعيل العبدي لم أجده.
[ ١ / ١٩٣ ]
٢٨٩ - حدّثنا محمد بن أحمد قال: حدّثنا ابن مجاهد قال أبو بكر عاصم بن أبي النّجود «١»:
٢٩٠ - حدّثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: حدّثنا قاسم بن أصبغ قال: حدّثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت أبي يقول: عاصم بن أبي النجود هو عاصم بن بهدلة «٢».
٢٩١ - حدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثنا عبد الله «٣» ابن محمد، قال: حدّثني يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عيّاش، قال: لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: ما رأيت أحدا أقرأ للقرآن من عاصم يعني ابن أبي النجود ما أستثني أحدا من أصحاب عبد الله «٤».
٢٩٢ - حدّثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: حدّثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدّثنا أحمد بن زهير، قال: حدّثنا الأخنسي يعني محمد بن عمران قال: سمعت أبا بكر بن عياش، قال:
سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: ما رأيت أقرأ من عاصم يعني ابن أبي النّجود «٥».
٢٩٣ - حدّثنا ابن عفّان قال: حدّثنا قاسم، قال: حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال:
حدّثنا عبيد بن يعيش، قال: سمعت أبا بكر بن عيّاش، يقول: ما رأيت أقرأ من عاصم
_________________
(١) - والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣/ ٤٨١) عن أبي بكر بن عياش به بسياق أتم، ومن طريق عاصم عن أبي وائل عن الحارث في قصة طويلة. وأخرجه أبو بكر ابن شيبة من طريق عاصم عن أبي وائل عن الحارث كما في أسد الغابة ١/ ٣٨٦. قال الحافظ المزي في تهذيب الكمال (٢/ ٦٣٤): والصحيح أن بينهما أبا وائل. وعليه فإسناد المؤلف منقطع، غير أن رجاله ثقات من طريق ابن الأصبهاني.
(٢) السبعة/ ٦٩. وانظر طبقات ابن سعد ٦/ ٣٢١.
(٣) الإسناد تقدم في الفقرة/ ١١٧، وهو إسناد صحيح. وانظر طبقات ابن سعد ٦/ ٣٢٠.
(٤) هو عبد الله بن محمد بن شاكر تقدم.
(٥) رجال هذا الإسناد تقدموا، والإسناد صحيح، والرواية في السبعة/ ٧٠ به مثلها.
(٦) صدر الإسناد قبل الأخنسي تقدم في الفقرة/ ١١٧. - محمد بن عمران، رجح الخطيب أن اسمه أحمد بن عمران، أبو عبد الله، منكر الحديث عن أبي بكر، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. تاريخ بغداد ٤/ ٣٣٢. والأخنسي بفتح الهمزة وسكون الخاء وفتح النون وكسر السين نسبة إلى الأخنس ابن شريق الثقفي. الأنساب ل ٢٢/ ظ. والإسناد واه.
[ ١ / ١٩٤ ]
فقرأت عليه «١».
٢٩٤ - حدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد قال: حدّثنا عبد الله «٢» ابن محمد بن شاكر، قال: حدّثنا يحيى بن آدم، قال: حدّثنا حسين بن صالح، قال: ما رأيت أحدا قطّ كان أفصح من عاصم بن أبي النجود إذا تكلم كاد يدخله خيلاء «٣».
٢٩٥ - حدّثنا محمد بن عليّ، قال: حدّثنا أحمد بن موسى، قال: أخبرني جعفر ابن محمد الفريابي «٤»، قال: حدّثنا منجاب، قال: أخبرنا شريك، قال: كان عاصم صاحب همز ومدّ وقراءة شديدة «٥».
٢٩٦ - حدّثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: حدّثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدّثنا أحمد، قال: حدّثنا محمد بن يزيد، قال: حدّثنا يحيى بن آدم عن شريك، قال: سمعت مسعرا يقرأ على عاصم فمرّ بحرف، فلحن فقال له عاصم: أرغلت يا أبا سلمة «٦».
_________________
(١) صدر الإسناد قبل عبيد تقدم في الفقرة/ ١١٧. - عبيد بن يعيش المحاملي، أبو محمد، الكوفي، ثقة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. التقريب ١/ ٥٤٦، تهذيب الكمال ٢/ ٨٩٧. والإسناد صحيح.
(٢) في ت، م: عبد الله بن عبد الله بن محمد بن شاكر، وهو خطأ.
(٣) صدر الإسناد قبل حسن بن صالح تقدم في الفقرة/ ٢٩١. الحسن بن صالح بن صالح، ثقة، فقيه، عابد، رمي بالتشيع، مات سنة تسع وتسعين ومائة. التقريب ١/ ١٦٧، تهذيب الكمال ١/ ٢٦٤. والإسناد صحيح، والرواية في السبعة/ ٧١ به مثلها.
(٤) بكسر الفاء وإسكان الراء نسبة إلى فارياب بلدة بنواحي بلخ. الأنساب ل ٤٢٦/ ظ.
(٥) صدر الإسناد قبل منجاب تقدم في الفقرة/ ٢٣١. - منجاب، بكسر أوله وسكون ثانية، ابن الحارث، أبو محمد، الكوفي، ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. التقريب ٢/ ٢٧٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٧١ - شريك بن عبد الله، النخعي، الكوفي، أبو عبد الله، صدوق يخطئ كثيرا، مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة. التقريب ١/ ٣٥١، تهذيب الكمال ٢/ ٥٨٠. الإسناد إلى شريك صحيح، والرواية في السبعة/ ١٣٥ به مثلها.
(٦) صدر الإسناد قبل محمد بن يزيد تقدم في الفقرة/ ١١٧. ومحمد بن يزيد هو الرفاعي. - مسعر بن كدام، بكسر أوله وتخفيف ثانيه، الإمام الحافظ، أبو سلمة، الكوفي أحد الأعلام. توفي سنة خمس وخمسين ومائة. تذكرة الحفاظ ١/ ١٨٨، التقريب ٢/ ٢٤٣. والإسناد حسن قال ابن منظور: في حديث مسعر أنه قرأ على عاصم، فلحن، فقال: أرغلت، أي صرت صبيا ترضع، بعد ما مهرت القراءة. من قولهم رغل الصبي يرغل إذا أخذ ثدي أمه فرضعه. اهـ لسان العرب ١٣/ ٣٠٩.
[ ١ / ١٩٥ ]
٢٩٧ - حدّثنا عبد العزيز بن محمد بن إسحاق، قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثنا ابن شهريار، قال: حدّثنا حسين قال: حدّثنا يحيى، قال: حدّثنا أبو بكر قال: كان عاصم نحويّا، فصيحا، إذا تكلم، مشهور الكلام «١».
٢٩٨ - حدّثنا ابن عفّان قال: حدّثنا قاسم، قال: حدّثنا أحمد، قال: حدّثنا عفان ابن مسلم، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، قال: حدّثنا عاصم، قال: ما قدمت على أبي وائل من سفر إلا قبّل كفي «٢».
٢٩٩ - أخبرنا سلمون بن داود، قال: حدّثنا أبو علي بن الصوّاف، [١٤/ و] قال:
حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن عاصم بن بهدلة، فقال: رجل صالح خيّر ثقة «٣».
٣٠٠ - أخبرنا الفارسي، قال: حدّثنا أبو طاهر بن أبي هاشم، قال: نا قاسم المطرّز وابن جرير قالا: أنا أبو كريب، قال: حدّثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية قال: فينا رجلان أحدهما أقرأ الناس لقراءة زيد: عاصم، والآخر أقرأ الناس لقراءة عبد الله: الأعمش «٤».
_________________
(١) ابن شهريار هو محمد بن الحسين بن شهريار، أبو بكر، قال ابن الجزري، محدث ثقة، وقال الدارقطني ليس به بأس، مات سنة خمس وثلاث مائة. تاريخ بغداد ٢/ ٢٣٢، غاية النهاية ٢/ ١٣٠. - حسين هو ابن علي بن الأسود، ويحيى هو ابن آدم، وأبو بكر هو ابن عياش. وهذا الإسناد صحيح. وهو إسناد الطريق الثامن والثلاثين بعد المائتين.
(٢) صدر الإسناد قبل عفان تقدم في الفقرة/ ١١٧. وهذا الإسناد صحيح. والرواية أخرجها ابن سعد في الطبقات (٦/ ٣٢١) من طريق عفان بن مسلم به مثلها.
(٣) الإسناد تقدم في الفقرة/ ٢٠٠. والرواية في الجرح والتعديل (٦/ ٣٤١) عن عبد الله بن أحمد عن أبيه بسياق أتم.
(٤) الفارسي هو عبد العزيز بن جعفر بن محمد. - قاسم بن زكريا بن يحيى، أبو بكر، المطرز، حافظ ثقة، مات سنة خمس وثلاث مائة. التقريب ٢/ ١١٦، تاريخ بغداد ١٢/ ٤٤١. - ابن جرير هو محمد بن جرير بن يزيد أبو جعفر، الطبري، المفسر، الإمام العلم، مات سنة عشر وثلاث مائة. تاريخ بغداد ٢/ ١٦٢، تذكرة الحفاظ ٢/ ٧١٠. - أبو كريب هو محمد بن العلاء، الكوفي، ثقة حافظ، مات سنة سبع وأربعين ومائتين. التقريب ٢/ ١٩٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٢٥٥.
[ ١ / ١٩٦ ]
٣٠١ - حدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: أخبرني جعفر بن محمد وقاسم ابن زكريا عن أبي كريب عن أبي بكر بن عيّاش، قال: قال لي عاصم:
مرضت سنتين فلمّا قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفا «١».
٣٠٢ - أخبرنا عبد العزيز بن أبي غسّان الفارسي، قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: نا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: نا حمدان بن يعقوب، قال: نا عليّ بن محمد الضرير، قال: نا ابن أبي حمّاد عن حفص، قال: كان عاصم إذا قرئ عليه أخرج يده فعدّ «٢».
٣٠٣ - أخبرنا عبد الله بن أحمد في كتابه، قال: نا الحسن بن أبي الحسن السّرخسي، قال: نا زنجويه بن محمد، قال: نا محمد بن إسماعيل، قال: نا أحمد بن سليمان، قال: نا إسماعيل بن مجالد، قال: مات عاصم سنة ثمان وعشرين ومائة «٣».
_________________
(١) شمر، بكسر أوله وسكون ثانيه. ابن عطية، الكوفي، صدوق من السادسة. التقريب ١/ ٣٥٤، تهذيب الكمال ٢/ ٥٨٨. وأبو إسحاق هو السبيعي تقدم، وزيد هو ابن ثابت، وعبد الله هو ابن مسعود. والإسناد إلى شمر صحيح.
(٢) جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي وكذا سائر رجال الإسناد تقدمت تراجمهم. والإسناد صحيح من الطرفين.
(٣) أحمد بن محمد بن سعيد، أبو علي، ويقال أبو الحسن، الأذني روى القراءة عن إسماعيل القاضي وآخرين. غاية النهاية ١/ ١١٦. - حمدان بن يعقوب بن عبد الرحمن الكندي، ويعرف بالزقومي، روى القراءة عن علي بن سلم، روى القراءة عنه محمد بن الحسن بن يونس. غاية النهاية ١/ ٢٦٠. - علي بن محمد الضرير، لم أجده. - ابن أبي حماد هو عبد الرحمن بن شكيل تقدم.
(٤) عبد الله بن أحمد بن محمد الأنصاري، الأندلسي، أبو محمد، رحل إلى المشرق فحج، كان يحفظ الموطأ، ولي القضاء، وكان رجلا صالحا، مات سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة. تاريخ علماء الأندلس/ ٢٤٨. - الحسن بن محمد بن الحسن، أبو علي، السّرخسي، سمع منه ابن الثلاج سنة خمس وأربعين وثلاث مائة. تاريخ بغداد ٧/ ٤٢٠. والسرخسي بفتح السين والخاء نسبة إلى بلدة قديمة من بلاد خراسان يقال لها سرخس. الأنساب ل ٢٩٦/ ظ، معجم البلدان ٣/ ٢٠٨. - زنجويه بن محمد بن الحسن، أبو محمد، النيسابوري، أثنى عليه مشايخ الحاكم، مات سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. الأنساب ل ٤٣٤/ و.
[ ١ / ١٩٧ ]
٣٠٤ - أخبرني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن معاذ، قال: نا عبد الله بن أحمد بن معاذ، قال: نا عبد الله بن أحمد الفرغاني، قال: نا محمد بن جرير، قال:
وعاصم بن أبي النجود الأسدي توفي سنة ثمان وعشرين ومائة «١».
٣٠٥ - قال أبو عمرو: وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: مات عاصم سنة سبع وعشرين ومائة «٢».