٧٥٦/ ١٣٦ - فما كان من رواية اليزيدي من طريق الدوري عنه: فحدثنا محمد بن أحمد، قال حدثنا ابن مجاهد، قال قرأت القرآن مرات على ابن عبدوس، وأخبرني أنه قرأ على أبي عمر، وقرأ أبو عمر على اليزيدي، وقرأ اليزيدي على أبي «٦» عمرو.
_________________
(١) علي بن الحسين الرقي، أبو الحسن، الوزان، البغدادي، قال الداني: شيخ ثقة، وقال ابن الجزري، متصدر مشهور بالضبط والإتقان غاية ١/ ٥٣٤. وقال الذهبي: هذا شيخ مجهول. ما ذكره إلا السامري، والعهدة عليه. معرفة ١/ ١٩٩. أقول: لكن توثيق الداني يكفيه. والطريق الثالث والثلاثون بعد المائة هو من طرق عرض القراءة وإسناده صحيح.
(٢) سقطت (أبي علي) من م.
(٣) سقطت علي من ت، م.
(٤) الطريق الرابع والثلاثون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف.
(٥) زيادة يقتضيها السياق. والطريق الخامس والثلاثون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف. هذا، ومجموع طرق رواية ابن فليح عشرة طرق، منها اثنان بعرض القراءة، وسائرها رواية حروف.
(٦) ابن عبدوس اسمه عبد الرحمن، وأبو عمرو اسمه حفص بن عمر الدوري.
[ ١ / ٣١٨ ]
٧٥٧/ ١٣٧ - ١٣٨ - وحدثنا عبد العزيز بن جعفر، قال حدثنا عبد الواحد بن عمر، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن خالد البرمكي، وأبو إسحق إسماعيل بن يونس الشيعي، قالا حدثنا أبو عمر، عن اليزيدي «١»، عن أبي عمرو بالقراءة «٢».
٧٥٨/ ١٣٩ - وقرأت أنا القرآن كله على شيخنا أبي القاسم عبد العزيز «٣» بن جعفر بن محمد بن إسحاق الفارسي رحمه الله تعالى، وقال لي: قرأت القرآن ما لا أحصيه كثرة على أبي طاهر بن أبي هاشم، وقال قرأت على أبي بكر بن مجاهد، وقال قرأت على ابن عبدوس، وقال قرأت على أبي عمر، وقرأ أبو عمر على اليزيدي وقرأ اليزيدي على أبي عمرو «٤».
٧٥٩/ ١٤٠ - ١٤١ - وقال لي أبو القاسم: وقرأت بالبصرة على أبي الحسن المالكي وأبي بكر العطار، وقالا لي قرأنا على أبي العباس المعدّل محمد بن يعقوب، وقرأ المعدّل
على ابن عبدوس، عن أبي عمر، عن اليزيدي، عن أبي عمرو «٥».
٧٦٠/ ١٤٢ - ١٤٣ - وقرأت أنا القرآن كله أيضا على شيخنا أبي الفتح فارس بن أحمد رحمه الله تعالى وقال لي: قرأت على أبي الحسن علي بن عبد الله الجلّاء،
_________________
(١) والطريق السادس والثلاثون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف، وهو من طرق السبعة. انظر السبعة/ ٩٨. وإسناده صحيح.
(٢) سقطت من م.
(٣) محمد بن أحمد بن عبد الله بن خالد، أبو بكر، البغدادي شيخ، روى الحروف سماعا عن الدوري، غاية ٢/ ٦٨، وانظر تاريخ بغداد ١/ ٣١٢. - إسماعيل بن يونس بن ياسين، الشيعي- وفي غاية النهاية السبيعي- البغدادي، مات سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة، تاريخ بغداد، ٦/ ٢٩٩، غاية ١/ ١٧٠. والطريقان السابع والثلاثون، والثامن والثلاثون كلاهما بعد المائة هما من طرق رواية الحروف وإسناد كل منهما صحيح.
(٤) سقط من م.
(٥) الطريق التاسع والثلاثون بعد المائة هو من طرق عرض القراءة، واعتمده الداني في التيسير. انظر التيسير/ ١٢، وابن الجزري في النشر، وهو من طرق الشاطبية، انظر النشر ١/ ١٢٣. وإسناده صحيح.
(٦) أبو الحسن المالكي هو علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام، البصري الدلال، شيخ مشهور خير زاهد صالح عدل، مات سنة سبع وستين وثلاث مائة، غاية ١/ ٥٦٢.
[ ١ / ٣١٩ ]
وعلى عبد الله بن الحسين، وقالا لي قرأنا على أبي بكر بن مجاهد، وقرأ أبو بكر على ابن عبدوس، عن أبي عمر، عن اليزيدي، عن أبي عمرو «١».
٧٦١/ ١٤٤ - ١٤٦ - قال لي فارس بن أحمد، قال لي عبد الله: قرأت على أبي الحسن: علي بن الحسين الرقي، وعلى أبي العباس المعدّل البصري؛ وعلى عمر بن علان، وقرءوا على أبي الزعراء، عن الدوري، عن اليزيدي، عن أبي عمرو «٢».
_________________
(١) والمعدل هو محمد بن يعقوب بن الحجاج بن معاوية تقدم. - وأبو بكر العطار هو محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مقسم، البغدادي، الإمام المقرئ، مشهور بالضبط والإتقان، مات سنة أربع وخمسين وثلاث مائة، غاية ٢/ ١٢٣، معرفة ١/ ٢٤٦. وفي غاية النهاية (١/ ١٨٣) قال ابن الجزري: أبو بكر العطار مقرئ قرأ على محمد بن يعقوب المعدّل، قرأ عليه عبد العزيز بن جعفر. أ. هـ. وهو يقتضي أن أبا بكر العطار المذكور في هذا الإسناد غير محمد بن الحسن بن مقسم، لكن ابن الجزري صرح في النشر (١/ ١٢٨) بأنه محمد بن الحسن بن مقسم العطار، وما في النشر أولى بالاعتبار، لأنه أكثر تحريرا وضبطا من غاية النهاية، والله أعلم. هذا، والطريقان والأربعون، والحادي والأربعون كلاهما بعد المائة هما من طرق عرض القراءة، واعتمدها ابن الجزري في النشر ١/ ١٢٨، وإسناد كل منهما صحيح.
(٢) علي بن عبد الله أبو الحسن الجلاء، قال ابن الجزري، كذا وقع في جامع البيان، ولعله تصحيف من الناسخ، والمعروف علي بن عبد العزيز، الرازي، أبو الحسن الجلاء، شيخ، سكن دمشق، عرض عليه أبو الفتح فارس بدمشق في مسجد الطرائفيين، انظر غاية النهاية ١/ ٥٥٠، ٥٥٥. - أقول: لكن ابن الجزري ذكره في النشر باسم علي بن عبد الله. انظر النشر (١/ ١٢٥)، فلعله علم باسم الجلاء الصحيح بعد تصنيفه النشر. والله أعلم. - والجلاء بفتح الجيم وتشديد اللام، هو اسم لمن يجلو الأشياء كالمرآة والسيف ونحوهما. انظر اللباب ١/ ٣١٨. هذا، والطريقان الثاني والأربعون، والثالث والأربعون كلاهما بعد المائة هما من طرق عرض القراءة، وقد اعتمدهما ابن الجزري في النشر، فذكر طريق السامري في (١/ ١٢٤)، وطريق أبي الحسن الجلاء في (١/ ١٢٥)، لكن وقع في إسناده طريق الجلاء إقحام اسم السامري خطأ بين أبي الفتح فارس، وبين أبي الحسن الجلاء، وإسناد كل من الطريقين صحيح.
(٣) عبد الله هو ابن الحسين، والمعدل هو محمد بن يعقوب، وأبو الزعراء هو ابن عبدوس. - عمر بن علان، أبو حفص البغدادي، أخذ القراءة عرضا عن أحمد بن سهل الأشناني وابن عبدوس، روى القراءة عنه عرضا ابن أشتة والسامري، غاية ١/ ٥٩٥. والطرق: الرابع والأربعون، والخامس والأربعون، والسادس والأربعون، كلها بعد المائة هي من طرق عرض القراءة، وقد اعتمد ابن الجزري قراءة السامري على المعدل وهو الطريق الخامس والأربعون بعد المائة. انظر النشر ١/ ١٢٧، وإسناده صحيح، وكذا إسناد طريق علي
[ ١ / ٣٢٠ ]
٧٦٢/ ١٤٧ - قال عبد الله: وقرأت بواسط على أبي محمد الحسن بن صالح، وقرأ أبو محمد على مردويه () «١»، وقرأ على اليزيدي، وقرأ على أبي عمرو «٢».
٧٦٣/ ١٤٨ - وقال لي فارس بن أحمد: وقرأت أيضا على عبد الباقي بن الحسن، وقال لي قرأت على زيد بن علي المقرئ، وقال قرأت على أحمد بن فرح، وقال قرأت على أبي عمر. [وقال قرأت على اليزيدي] «٣» وقال قرأت على أبي عمرو «٤».
٧٦٤ - قال لي فارس بن أحمد: قرأت على عبد الله وعلى عبد الباقي في رواية الدوري عن اليزيدي بإظهار الأول من المثلين والمتقاربين، وتحقيق الهمز الساكن.
وقرأت عليهما أيضا بإدغام الأول وتخفيف الهمز. وكذلك قرأت أنا على فارس بن أحمد.
٧٦٥/ ١٤٩ - وأما طريق السوسي عنه: فحدثنا خلف بن إبراهيم المقرئ، قال حدثنا أبو محمد الحسن بن رشيق، قال حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، قال
حدثنا أبو شعيب بن صالح بن زياد السوسي، قال حدّثنا اليزيدي عن أبي عمرو بالقراءة «٥».
٧٦٦/ ١٥٠ - وحدثنا محمد بن أحمد، قال حدثنا ابن مجاهد ح.
٧٦٦/ ١٥١ - وحدثنا ابن جعفر، قال حدثنا أبو طاهر، قالا حدثنا علي بن موسى بن حمزة بن بزيع، أبو القاسم، مولى المنصور، قال حدثنا أبو شعيب السوسي، قال حدثنا أبو محمد اليزيدي، عن أبي عمرو بالقراءة «٦».
_________________
(١) بن الحسين الرقي صحيح.
(٢) سقط في ت، م، لانقطاع الإسناد بين مردويه وأبي محمد اليزيدي.
(٣) مردويه اسمه مدين بن شعيب، أبو عبد الرحمن، البصري، شيخ مقرئ مشهور ثقة، مات سنة ثلاث مائة. غاية ٢/ ٢٩٢. والطريق السابع والأربعون بعد المائة هو من طرق عرض القراءة.
(٤) زيادة يقتضيها السياق.
(٥) الطريق الثامن والأربعون بعد المائة هو من طرق عرض القراءة. واعتمده ابن الجزري في النشر. انظر النشر ١/ ١٢٨. وإسناده صحيح.
(٦) الطريق التاسع والأربعون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف، واعتمده الداني في التيسير، انظر التيسير/ ١٢. وإسناده صحيح، وتقدم الإسناد في الفقرة/ ٢٢٢.
(٧) سقطت (بالقراءة) من ت.
[ ١ / ٣٢١ ]
٧٦٧/ ١٥٢ - ١٥٤ - وقرأت أنا القرآن كله على أبي الفتح، وقال لي: قرأت على عبد الله بن الحسين، وقال: قرأت على أبي عمران موسى بن جرير النحوي، وعلى أبي الحسن علي بن الحسين الرقي، وعلى أبي عثمان النحوي، وقرءوا على أبي شعيب، وقرأ أبو شعيب على اليزيدي «١».
٧٦٨ - وقال لي فارس بن أحمد: قرأت على أبي الحسن «٢» بالإظهار وتحقيق الهمز الساكن، بالإدغام وتخفيف الهمز، وكذلك قرأت أنا عليه.
٧٦٩/ ١٥٥ - قال لي فارس بن أحمد: وقرأت القرآن كله أيضا بالإظهار والهمز، وبالإدغام وترك الهمز، على شيخنا [٣١/ و] عبد الباقي بن الحسن، وقال قرأت على أبي الحسن نظيف بن عبد الله المقرئ، وقال قرأت على أبي عمران موسى بن جرير الضرير، وقال قرأت على أبي شعيب، وقال قرأت على اليزيدي، وقال قرأت على أبي عمرو «٣».
_________________
(١) - ابن جعفر هو عبد العزيز بن جعفر الفارسي، وأبو طاهر هو عبد الواحد بن عمر. - علي بن موسى بن حمزة البغدادي، روى القراءة عن أبي شعيب السوسي، روى القراءة عنه ابن مجاهد وعبد الواحد بن عمر. غاية ١/ ٥٨١. والطريقان الخمسون والحادي والخمسون بعد المائة هما من طرق رواية الحروف وإسناد كل منهما صحيح. والطريق الخمسون بعد المائة هو من طرق السبعة. انظر السبعة/ ١٠٠.
(٢) موسى بن جرير، الرقي، مقرئ، مصدر، حاذق، مشهور، كان بصيرا بالإدغام، وافر الحرمة، كثير الأصحاب، مات حول سنة ست عشرة وثلاث مائة. غاية ٢/ ٣١٧، معرفة ١/ ١٩٨. - أبو عثمان النحوي، الرقي، عرض على السوسي، روى القراءة عنه السامري، غاية ١/ ٦١٨. والطريق الثاني والخمسون، والثالث والخمسون، والرابع والخمسون كلها بعد المائة، هي من طرق عرض القراءة، وقد اعتمد الداني في التيسير الطريق الثاني والخمسين بعد المائة، وهو طريق موسى بن جرير، ونص على أنه قرأ بإظهار الأول من المثلين والمتقاربين وبإدغامه، انظر التيسير/ ١٢. وطريق موسى بن جرير هو من طرق الشاطبية والنشر. انظر النشر ١/ ١٣١، وإسناده صحيح، وكذا إسناد طريق علي بن الحسين الرقي صحيح أيضا.
(٣) هو عبد الباقي بن الحسن.
(٤) نظيف بن عبد الله، نزيل دمشق، الحلبي، مقرئ كبير مشهور، وثق، عرض على عبد الصمد بن محمد العينوني سنة تسعين ومائتين. ميزان الاعتدال ٤/ ٢٦٤. غاية ٢/ ٣٤١، معرفة ١/ ٢٤٥. والطريق الخامس والخمسون بعد المائة هو من طرق عرض القراءة.
[ ١ / ٣٢٢ ]
٧٧٠ - وقال لي أبو الفتح، قال لي عبد الباقي، قال لي أبو الحسن «١»: قرأت على أبي عمران بالرقة، ثم قدم بعد ذلك إلى حلب، فقرأت عليه ختمة ثانية، وقلت له: إنّي أفتخر بالقراءة عليك، فشدّد على غيري، ممن يقرأ عليك؛ ليعرفوا منزلتي منك، ففعل ذلك، فلم يختم عليه غيري بحلب.
٧٧١ - قال لي أبو الفتح، قال لي عبد الباقي: كان لأبي عمران اختيارات خالف فيها ما قرأ به أبو شعيب، وكان يعتمد على ما قوي في العربية، ورجع جماعة من أصحاب السوسي إلى اختيار أبي عمران، ومنهم من لزم ما قرأه على أبي شعيب، وترك ما اختاره أبو عمران.
٧٧٢/ ١٥٦ - قال لي فارس بن أحمد، قال لي عبد الباقي: وقرأت أيضا بالإدغام وترك الهمز، على أبي الحسن مسلم بن عبد العزيز المقرئ، وأخبرني أنه قرأ على أبي عمران، وقرأ أبو عمران على أبي شعيب، وقرأ أبو شعيب على اليزيدي، عن أبي عمرو «٢».
٧٧٣/ ١٥٧ - قال لي فارس بن أحمد، قال لي عبد الباقي: وقرأت القرآن كله بالإظهار والهمز، وبالإدغام وترك الهمز، على أبي بكر محمد بن علي بن الحسن بن الجلندي المقرئ، الموصلي بالموصل، وأخبرني أنه قرأ على أبي بكر محمد بن إسماعيل القرشي، المقرئ، وأخبرني أنه قرأ القرآن كله على أبي شعيب صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود بن مقترح الدّشتكي «٣»، السوسي، بالرقة، وأخبرني أنه قرأ القرآن كله على اليزيدي، وقرأ اليزيدي على أبي
_________________
(١) وإسناده صحيح.
(٢) أبو الحسن هو نظيف بن عبد الله المتقدم.
(٣) مسلم بن عبد العزيز المقرئ، روى القراءة عرضا عن موسى بن جرير، روى القراءة عنه عرضا عبد الباقي بن الحسن، غاية ٢/ ٢٩٨. والطريق السادس والخمسون هو من طرق عرض القراءة. وإسناده صحيح.
(٤) في م: (مرح بن الرسي) وفي ت (مسرح الرستبي) وكلاهما خطأ. والتصحيح من تاريخ بغداد ٥/ ٣٦٠. والدشتكي بفتح الدال وسكون الشين نسبة إلى دشتك قرية بالري وقرية بأصبهان ومحلة بأسترآباذ. الأنساب ل ٢٢٧/ ظ.
[ ١ / ٣٢٣ ]
عمرو «١».
٧٧٤ - وقال أبو عمرو: وقد حكى ابن شنبوذ عن موسى بن «٢» جمهور: أن أبا شعيب لم يختم القرآن على اليزيدي، وإنما بلغ عليه إلى الأنفال. والسند الذي قدمناه مع أشباه له ترد من طريق الأداء ذلك، وتحقيق عرضه القرآن كله عليه.
٧٧٥/ ١٥٨ - ١٥٩ - وقرأت أنا القرآن كله على شيخنا أبي الحسن طاهر بن غلبون المقرئ رحمه الله تعالى بترك الهمز الساكن وبالإظهار، وقال لي قرأت كذلك على أبي رحمه الله تعالى، وقال لي قرأت على أبي بكر أحمد بن الحسين النحوي المقرئ، وعلى نظيف بن عبد الله الكسروي، وقالا قرأنا على أبي عمران، وقال قرأت على أبي شعيب، وقال قرأت على اليزيدي، على أبي عمرو «٣».
٧٧٦/ ١٦٠ - وأما طريق عامر الموصلي عنه: فحدثنا عبد العزيز بن جعفر، قال حدثنا أبو طاهر بن أبي هاشم، قال حدثنا أبو بكر شيخنا، قال حدثنا الحسن بن سعيد الموصلي، قال حدثنا عامر يعني ابن عمر، قال حدثنا اليزيدي، عن أبي عمرو بالقراءة «٤».
٧٧٧/ ١٦١ - وقرأت أنا القرآن كله بالإظهار والهمز، وبالإدغام وترك الهمز على أبي الفتح الضرير المقرئ، وقال لي: قرأت كذلك على عبد الباقي بن الحسن، وقال:
قرأت على أبي الحسن محمد بن شبغون «٥»، الحارثي المقرئ، وقال قرأت على أبي
_________________
(١) محمد بن إسماعيل القرشي أبو بكر، مقرئ حاذق، ضابط، أخذ القراءة عرضا عن السوسي، روى القراءة عنه عرضا محمد بن علي الجلندي، غاية ٢/ ١٠٢. والطريق السابع والخمسون بعد المائة هو من طرق عرض القراءة وإسناده صحيح.
(٢) موسى بن جمهور بن رزيق، أبو عيسى البغدادي، المقرئ، مصدر ثقة، توفي في حدود الثلاث مائة، غاية ٢/ ٣١٨، تاريخ بغداد ١٣/ ٥١.
(٣) والد طاهر بن غلبون اسمه عبد المنعم بن عبيد الله تقدم. - أحمد بن الحسين، النحوي، الرقي، يعرف بالكتاني، مقرئ متصدر، كان بحلب، قرأ على موسى بن جرير النحوي، قرأ عليه عبد المنعم بن غلبون بحلب، غاية ١/ ٥٠، وانظر بغية الوعاة ١/ ٣٠٤ وفيه الكياني بدل الكتاني. والطريقان الثامن والخمسون والتاسع والخمسون كلاهما بعد المائة هما من طرق عرض القراءة وإسناد كل منهما صحيح.
(٤) الطريق الستون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف وإسناده صحيح.
(٥) في م: (سبعون) وفي هامش ت: شبغون بالشين والغين المعجمتين. كذا في الطبقات قلت الذي في الطبقات المطبوع (شعبون) بتقديم العين المهملة على الباء والله أعلم.
[ ١ / ٣٢٤ ]
قبيصة حاتم ابن إسحاق المقرئ، الموصلي، الضرير، وقال قرأت على أبي الفتح عامر بن عمر المعروف بأوقية، وقال لي: قرأت على اليزيدي، وقرأ اليزيدي على أبي عمرو «١».
٧٧٨/ ١٦٢ - ١٦٥ - قال لي فارس بن أحمد، قال لي عبد الباقي: وقرأت بترك الهمز وإدغام الأول من المتحركين، على أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن المقرئ، وقال لي: قرأت على أبي الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله، المعروف بابن المنادي، وقال قرأت على أبي عبد الله محمد بن سعيد بن يحيى البزوري، وقال قرأت على أحمد بن سمعويه، وعيسى بن رصاص، وأبي الحسن بن السراج، وأبي علي المعروف بالعين زربي، وهؤلاء الأربعة أحذق أصحاب أبي الفتح بمعرفة الإدغام، ولفظ القراءة، وقرءوا على أبي الفتح عامر بن أوقية، وقرأ عامر على اليزيدي، على أبي عمرو «٢».
_________________
(١) محمد بن شعبون، أبو الحسن الحارثي البرقعيدي، أخذ القراءة عرضا عن حاتم بن إسحاق وعبد الله بن سهلان، روى القراءة عنه عرضا عبد الباقي بن الحسن غاية ٢/ ١٥٤. - حاتم بن إسحاق بن حاتم، الضرير، مقرئ، حاذق، كان بعد الثلاث مائة. غاية ١/ ٢٠١. والطريق الحادي والستون بعد المائة هو من طرق عرض القراءة. وإسناده صحيح.
(٢) أحمد بن عبد الرحمن، أبو بكر البغدادي، مقرئ، قرأ على أبي الحسين بن المنادي، روى القراءة عنه عبد الباقي بن الحسن. غاية ١/ ٦٧. - ابن المنادي إمام مشهور حافظ ثقة متقن محقق ضابط، توفي سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. غاية ١/ ٤٤، معرفة ١/ ٢٢٩. - محمد بن سعيد بن يحيى، البزوري، شيخ مقرئ ضابط مشهور، أخذ القراءة عرضا عن جماعة من أصحاب عامر الموصلي، غاية ٢/ ١٤٦. وانظر تاريخ بغداد ٥/ ٣١٠. - أحمد بن سمعويه، أبو العباس الموصلي، من أحذق أصحاب عامر المعروف بأوقية، قال ابن الجزري: والصواب محمد بن سمعويه. غاية ١/ ٥٩. - عيسى بن رصاص الموصلي، من جلة أصحاب عامر بن عمر الموصلي وحذاقهم، روى القراءة عنه محمد بن سعيد بن يحيى، غاية ١/ ٦٠٨. - محمد بن السراج أبو الحسن، المقرئ، روى القراءة عرضا عن عامر أوقية، روى القراءة عنه عرضا محمد بن سعيد البزوري، غاية ٢/ ١٤٢. - أبو علي المعروف بالعين زربي، الموصلي، عرض على عامر الموصلي، روى عنه محمد بن سعيد، غاية ١/ ٦١٩. والعين زربي بفتح العين وسكون الياء وفتح الزاي وسكون الراء نسبة إلى عين زربة وهي بلدة من بلاد الجزيرة مما يقرب الرها وحران، الأنساب ل ٤٠٥/ و.
[ ١ / ٣٢٥ ]
٧٧٩/ ١٦٦ - قال أبو عمرو: وأما طريق أبي أيوب الخياط عنه: فحدثنا محمد بن علي الكاتب، قال حدثنا ابن مجاهد، قال قرأت على جماعة ممّن قرأ على أبي أيوب الخياط سليمان منهم: عبد الله بن كثير، وقرأ أبو أيوب على اليزيدي، وقرأ اليزيدي على أبي عمرو «١».
٧٨٠/ ١٦٧ - وقرأت أنا القرآن كله بالهمز والإظهار على عبد العزيز بن جعفر، وقال لي قرأت على أبي طاهر بن أبي هاشم [٣١/ ظ] وقال لي قرأت على أبي بكر بن مجاهد، وقال قرأت على عبد الله بن كثير، ومنه تعلّمت عامّة القرآن، وقرأ على أبي أيوب، وقرأ أبو أيوب على اليزيدي عن أبي عمرو «٢».
٧٨١/ ١٦٨ - ١٦٩ - وقرأت أنا القرآن كله أيضا على أبي الفتح، وقال لي قرأت على أبي الحسن شيخنا، وقال قرأت على أبي عبد الله محمد بن صالح المقرئ، وقال قرأت على أبي الحسن محمد بن أحمد بن أيوب «٣» ح.
٧٨٢ - قال عبد الباقي: وقرأت على أبي الحسن علي بن عبد الله بن محمد المقرئ، وقال قرأت على أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المقرئ، وقالا قرأنا على أبي يعقوب إسحاق بن مخلد بن عبد الله بن زريق «٤» الضرير، وقال قرأت على أبي أيوب، وقال قرأت على اليزيدي عن أبي عمرو «٥».
_________________
(١) وأربعة الطرق الثاني والستون، والثالث والستون، والرابع والستون، والخامس والستون، وكلها بعد المائة هي من طرق عرض القراءة، وإسناد طريق كل من ابن سمعويه وابن رصاص صحيح.
(٢) عبد الله بن كثير المؤدب تقدم. والطريق السادس والستون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف، وهو من طرق السبعة. انظر السبعة/ ٩٩، وإسناده صحيح.؟
(٣) الطريق السابع والستون بعد المائة هو من طرق عرض القراءة. وهو من طرق السبعة انظر السبعة/ ٩٩، وإسناده صحيح.
(٤) أبو الحسن هو عبد الباقي بن الحسن، وأبو الفتح هو فارس بن أحمد. - محمد بن صالح، البغدادي، أخذ القراءة عرضا عن محمد بن شنبوذ، روى القراءة عنه عرضا عبد الباقي بن الحسن. غاية ٢/ ١٥٦.
(٥) كذا في ت، وغاية النهاية (١/ ١٥٨)، وفي م: (دلاق).
(٦) علي بن عبد الله بن محمد، المقرئ، البغدادي، أبو الحسن الزجاج الشاهد، ثقة مأمون، مات سنة تسعين وثلاث مائة، تاريخ بغداد ١٢/ ٧، غاية ١/ ٥٥٤.
[ ١ / ٣٢٦ ]
٧٨٣ - قال أبو عمرو: وأبو أيوب هو سليمان بن «١» الحكم الخياط، سماه لي فارس بن أحمد عن عبد الباقي بن الحسن.
٧٨٤/ ١٧٠ - وأما طريق أبي عبد الرحمن عن أبيه: فحدثنا ابن جعفر، قال حدثنا أبو طاهر، قال حدثني أبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد، عن كتاب أبيه بخطه، قال حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي محمد اليزيدي، عن أبيه، عن أبي عمرو «٢».
٧٨٥/ ١٧١ - قال العباس بن محمد: وحدثنا إبراهيم بن أبي محمد، عن أبيه، عن أبي عمرو بالقراءة «٣».
٧٨٦/ ١٧٢ - وأما طريق أبي علي إسماعيل عن أبيه عنه: فحدثنا الفارسي، قال حدثنا عبد الواحد بن عمر، قال حدثني محمد بن قريش الأعرابي، قال حدثنا أبو نصر القاسم بن عبد الوارث، قال حدثنا إسماعيل بن أبي محمد عن أبيه، عن أبي عمرو «٤».
_________________
(١) - محمد بن عبد الله بن عيسى، البغدادي، أخذ القراءة عرضا عن إسحاق بن أحمد، روى القراءة عنه عرضا علي بن عبد الله بن محمد، غاية ٢/ ١٨٣. إسحاق بن مخلد بن عبد الله، الدقاق البغدادي، الضرير، بقي إلى بعد الثلاث مائة. غاية ١/ ١٥٨. والطريقان الثامن والستون، والتاسع والستون كلاهما بعد المائة هما من طرق عرض القراءة.
(٢) في غاية النهاية (١/ ٣١٢): سليمان بن أيوب بن الحكم.
(٣) ابن جعفر هو عبد العزيز الفارسي، وأبو طاهر هو عبد الواحد بن عمر. - محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد يحيى اليزيدي، البغدادي، كان راوية للأخبار والآداب مصدقا في حديثه، مات سنة عشر وثلاث مائة. تاريخ بغداد ٣/ ١١٣. غاية ٢/ ١٥٨. - العباس بن محمد بن أبي محمد اليزيدي، أبو الفضل البغدادي، الملقب عرام روى القراءة عن عميه عبد الله وإبراهيم، روى عنه ابنه وجادة. غاية ١/ ٣٥٤، بغية الوعاة ٢/ ٢٨. والطريق السبعون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف، ورواية محمد بن العباس عن أبيه وجادة. وفي قبول الوجادة في الرواية خلاف العلماء. انظر التقييد والإيضاح/ ٢٠٠. - وإذا ساغ قبول الوجادة في الحديث والفقه فلا ينبغي أن تقبل في القراءات، لأن في رواية الحروف معنى لا تحكمه إلا المشافهة، وعليه فإسناد هذا الطريق ضعيف.
(٤) الطريق الحادي والسبعون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف، وفيه وجادة وليس من طريق أبي عبد الرحمن، فحقه أن يعنون له بطريق إبراهيم بن أبي محمد عن أبيه، والله أعلم. وإسناده ضعيف أيضا، وسيأتي طريقان آخران لإبراهيم برقم/ ١٧٤، ١٧٦.
(٥) الطريق الثاني والسبعون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف.
[ ١ / ٣٢٧ ]
٧٨٧/ ١٧٣ - ١٧٤ - وأما طريق أبي جعفر أحمد بن محمد بن أبي محمد عن جده، وعمه أبي إسحاق إبراهيم بن أبي محمد عن أبيه: فحدثنا محمد بن أحمد البغدادي، قال حدثنا أبو بكر بن مجاهد، قال حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أبي محمد، عن أخيه، عن عمه، عن اليزيدي، عن أبي عمرو بالقراءة «١».
٧٨٨ - قال أبو عمرو: في كتابي وفي سائر النسخ من كتاب ابن مجاهد: عن أبيه وعمه، وهو خطأ. وأحسبه من قبل النساخ. والصواب: عن أخيه وعمه.
٧٨٩/ ١٧٥ - ١٧٦ - كما نا ابن جعفر، قال حدثنا أبو طاهر، قال: حدثنا أبو بكر، قال حدثنا أبو القاسم بن اليزيدي، قال حدثني أخي أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي محمد، وعمي إبراهيم بن أبي محمد، قالا حدثنا أبو محمد عن أبي عمرو «٢».
٧٩٠/ ١٧٧ - وأما طريق أحمد بن واصل عنه: فحدثنا عبد العزيز بن جعفر، قال حدثنا عبد الواحد بن عمر، قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن المقرئ، قال حدثنا عبد الله بن محمد الطوسي، قال حدثنا محمد بن أحمد بن واصل، عن كتاب أبيه، عن اليزيدي، عن أبي عمرو «٣».
٧٩١/ ١٧٨ - وأما طريق أبي حمدون عنه: فحدثنا فارس بن أحمد المقرئ، قال حدثنا جعفر بن محمد بن الفضل البغدادي، قال حدثنا أبو حفص عمر بن يوسف البروجرديّ، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن شيرك «٤»، قال حدثنا أبو حمدون
_________________
(١) أخوه هو أبو جعفر أحمد بن محمد، وعمه هو إبراهيم بن أبي محمد. والطريقان الثالث والسبعون، والرابع والسبعون كلاهما بعد المائة هما من طرق رواية الحروف وهما من طرق السبعة. انظر السبعة/ ٩٩، وإسناد كل من الطريقين صحيح.
(٢) ابن جعفر هو عبد العزيز الفارسي، وأبو طاهر هو عبد الواحد بن عمر، وأبو بكر هو ابن مجاهد. والطريقان: الخامس والسبعون، والسادس والسبعون، كلاهما بعد المائة هما من طرق رواية الحروف. وإسناد كل منهما صحيح.
(٣) محمد بن عبد الرحمن البغدادي، المقرئ، روى الحروف عن عبد الله بن محمد الطوسي، روى الحروف عنه عبد الواحد بن أبي هاشم. غاية ٢/ ١٦٨. - عبد الله بن محمد الطوسي الكاتب، روى الحروف عن محمد بن أحمد بن واصل، روى الحروف عنه محمد بن عبد الرحمن المقرئ، غاية ١/ ٤٥٧. الطريق السابع والسبعون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف، وفيه وجادة، فإسناده ضعيف.
(٤) في هاشم ت (٣٢/ و): ويقال شارك، وقيل شريك. طبقات.
[ ١ / ٣٢٨ ]
الطيب بن إسماعيل، قال حدثنا اليزيدي، عن أبي عمرو بالقراءة «١».
٧٩٢/ ١٧٩ - وأما طريق أبي خلاد عنه: فحدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال حدثنا أبو عيسى بن قطن «٢»، سنة ثماني عشرة وثلاث مائة، قال حدثنا أبو خلاد سليمان بن خلاد النحوي، المقرئ، قال حدثنا اليزيدي، عن أبي عمرو بالقراءة «٣».
٧٩٣/ ١٨٠ - وأما طريق ابن سعدان عنه: فحدثنا ابن جعفر، قال: حدثنا أبو طاهر، قال حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد المكتّب، قال حدثنا محمد بن سعدان، عن اليزيدي، عن أبي عمرو «٤».
٧٩٤/ ١٨١ - قال أبو طاهر: وأخبرني عبد الله بن أحمد بن إسحاق «٥» الأصبهانيّ في كتابه، قال حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد الأدمي المقرئ، قال حدثنا محمد بن سعدان عن اليزيدي، عن أبي عمرو بالقراءة «٦».
٧٩٥/ ١٨٢ - وأما طريق ابن جبير عنه: فحدثنا الفارسي، قال حدثنا عبد الواحد
_________________
(١) الحسين بن شيرك ويقال شارك وقيل شريك بن عبد الله، البغدادي، مقرئ، عارف، أخذ القراءة عن أبي حمدون، وهو جليل في أصحابه، روى القراءة عنه عمر بن يوسف البروجردي وآخرون. غاية ١/ ٢٤١. والطريق الثامن والسبعون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف. وإسناده ضعيف.
(٢) في م: (واصل)، وهو خطأ.
(٣) الطريق التاسع والسبعون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف. وقد اعتمده الداني في التيسير. انظر التيسير/ ١٢. وتقدم الإسناد في الفقرة/ ٢٢٣. وهو إسناد صحيح.
(٤) الطريق الثمانون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف. وإسناده صحيح.
(٥) في غاية النهاية (١/ ١٩٨)، (١/ ٤٠٦): سليمان بدل إسحاق.
(٦) عبد الله بن أحمد بن سليمان بن سهل أبو محمد، الأصبهاني، النحوي، مقرئ محقق، روى القراءة عن جعفر بن محمد الأدمي وآخرين، روى القراءة عنه عرضا محمد بن شنبوذ وسماعا محمد بن أحمد الداجوني وإجازة عبد الواحد بن عمر، غاية ١/ ٤٠٦. - جعفر بن محمد أبو محمد، الأصبهاني، الآدمي، بالمد كذا وجدته مضبوطا في كتب الأهوازي وغيره، ولعله وهم، روى القراءة عن محمد بن سعدان وعبد الله بن أبي محمد اليزيدي، روى القراءة عنه عبد الله بن أحمد الأصبهاني. غاية ١/ ١٩٨. والطريق الحادي والثمانون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف.
[ ١ / ٣٢٩ ]
ابن عمر، قال حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن الوزير، قال حدثنا عبد الرزاق بن الحسن، قال حدثنا أحمد بن جبير، قال قرأت على اليزيدي، وقال قرأت على أبي عمرو «١».
٧٩٦ - قال أبو عمرو: أحمد بن جبير يكنى أبا جعفر، وهو كوفي نزل أنطاكية، وأقرأ بها إلى أن توفي.
٧٩٧/ ١٨٣ - وأما طريق محمد بن شجاع: فحدثنا عبد العزيز بن جعفر، قال حدثنا عبد الواحد بن عمر، قال حدثنا أبو القاسم عبد الوهاب بن أبي حية، قال حدثنا محمد بن شجاع الثلجي، أبو عبد الله، قال حدثنا اليزيدي، عن أبي عمرو «٢».