من الأدلة الواضحة التي لا شك فيها أن مؤلفه سمّاه «جمال القراء وكمال الإقراء» وهو كذلك بهذا العنوان في كل النسخ التي حصلت عليها.
ومعظم الذين ذكروا هذا الكتاب من المترجمين والمؤرخين، سمّوه بهذا الإسم إلّا أن بعض العلماء تصرفوا في هذه التسمية. أمثال الصفدي «١»، وابن قاضي شهبه «٢»،
فسمّاه (جمال القراء وتاج الإقراء).