[١]- إبراهيم بن أبي الحسن المخرّمي «٢»، قرأ على السخاوي، وروى عنه «٣»، قال ابن الجزري: قرأ عليه ختمة. اه «٤».
[٢]- إبراهيم بن داود بن ظاهر بن ربيعة، الإمام أبو إسحاق الفاضلي العسقلاني، ثم الدمشقي إمام حاذق مشهور، ولد سنة ٦٢٢ هـ قرأ على السخاوي، ولزمه ثماني
_________________
(١) انظر: العبر في خبر من غبر للذهبي (٥/ ١٧٨) والبداية والنهاية (١٣/ ١٨١).
(٢) لم أقف على تاريخ وفاته.
(٣) معرفة القراء الكبار (٢/ ٦٣٢).
(٤) غاية النهاية في طبقات القراء (١/ ٥٧٠).
[ ١ / ٣٠ ]
سنين، نقل عنه كثيرا، قال الذهبي: جمع عليه سبع ختمات للسبعة، وحمل عنه الكثير من التفسير والأدب والحديث. اه توفي سنة ٦٩٢ هـ «١».
[٣]- أحمد بن إبراهيم بن سباع بن ضياء، الإمام شرف الدين أبو العباس الفزاري البدري، المقرئ النحوي الشافعي، خطيب جامع دمشق، ولد سنة ٦٣٠ هـ.
قال الذهبي: قرأ القرآن لنافع وابن كثير وأبي عمرو في عدة ختمات على الشيخ علم الدين السخاوي، وسمع عليه الكثير، وعلى غيره، توفي سنة (٧٠٥ هـ) «٢».
قال ابن الجزري: وذكر الحافظ الذهبي أنه قرأ على السخاوي لأبي عمرو أيضا، ولم يذكر عاصما، والظاهر أنه وهم، فإني وقفت على إجازة من الفزاري، فلم أره أسند قراءة أبي عمرو عنه. اه «٣».
[٤]- أحمد بن سليمان بن مروان، ابن البعلبكي، شهاب الدين العالم الأديب، أحد عدول القضاة الضعفاء.
قرأ على السخاوي بثلاث روايات «٤» وعرض عليه الشاطبية، ورواها مرات عدة، توفي سنة (٧١٢ هـ) «٥».
[٥]- أحمد بن عبد الله بن الزبير الإمام شمس الدين أبو العباس الخابوري ثم الحلبي، المقرئ الشافعي، خطيب جامع حلب، قرأ القراءات على الشيخ علم الدين السخاوي وغيره، وتقدم في الفقه والعربية وتصدر للإقراء ببلده، اشتهر ذكره، وقرأ عليه جماعة، كان من كبار المقرئين توفي بحلب سنة (٦٩٠ هـ) «٦».
[٦]- أحمد بن عبد الله بن شعيب التميمي الصقلي ثم الدمشقي المقرئ الأديب.
قال الذهبي: لزم السخاوي مدة، واتقن القراءات وسمع من القاسم بن عساكر وطائفة، وقرأ الكثير على السخاوي وطبقته. اهـ «٧».
_________________
(١) غاية النهاية (١/ ١٤) وانظر: معرفة القراء الكبار (٢/ ٧٠٣).
(٢) معرفة القراء (٢/ ٧١٤).
(٣) غاية النهاية (١/ ٣٣).
(٤) لم تبين المصادر الروايات التي قرأ بها.
(٥) معرفة القراء (٢/ ٧٣٢) وانظر: غاية النهاية (١/ ٥٨).
(٦) معرفة القراء (٢/ ٧٠٥) وانظر: غاية النهاية (١/ ٧٣) والعبر (٥/ ٣٦٦) وشذرات الذهب (٥/ ٤١١).
(٧) العبر (٥/ ٢٧٦) وانظر: شذرات الذهب (٥/ ٣١٥).
[ ١ / ٣١ ]
ووصفه أبو شامة بقوله: رفيقنا في القراءة على شيخنا علم الدين السخاوي﵀- وكان تزوج ابنته، فولدت له وماتت هي وولدها قديما، ثم بقي عندنا مدة عمره وخلف كتبا كثيرة وثروة، ووقف داره على فقهاء المالكية، صليت عليه إماما سنة (٦٦٣ هـ) اه «١».
[٧]- أحمد بن محمود القلانسي، قرأ على السخاوي وروى عنه «٢».
[٨]- إسماعيل بن عثمان بن المعلم الرشيد أبو الفداء الحنفي، إمام عالم، قال الذهبي: وكان من كبار أئمة العصر، قرأ بالروايات على السخاوي، قال: ولو أراد لما عجز عن إقرائها، لكنه كان ضيق الخلق، فلم يقدر على الأخذ منه، واعتلّ بأنه تارك، وهو آخر من قرأ القراءات على السخاوي، توفي بالقاهرة سنة (٧١٤ هـ) «٣».
[٩]- إسماعيل بن مكتوم صدر الدين الدمشقي، الشيخ المسند المعمر، قال الذهبي: ذكر لي أنه قرأ ختمة على السخاوي، وسمع من غيره، توفي سنة (٧١٠ هـ) «٤».
[١٠]- الياس بن علوان بن ممدود ركن الدين المقرئ الملقّن، قرأ على السخاوي، وتصدر للإقراء بجامع دمشق زمانا، يقال: ختم عليه أكثر من ألف نفس، توفي سنة (٦٧٣ هـ) «٥».
[١١]- أبو بكر بن أبي الدر المعروف بالرشيد- أو رشيد الدين- إمام حاذق مصدر ماهر، قرأ على السخاوي، ورحل إلى الاسكندرية، فقرأ على مشايخها، توفي سنة (٦٧٣ هـ) وقد عاش نيف على التسعين «٦».
[١٢]- جعفر بن القاسم بن جعفر بن علي الرّبعي المعروف بابن الدبوقا، أبو دبوقا الدمشقي الحرّاني المقرئ، ولد سنة ٦٢١ هـ. قدم إلى دمشق وقرأ بها القراءات على السخاوي، ثم أضر في أواخر عمره فجلس للاقراء عند قبر هود من الجامع الأموي.
_________________
(١) الذيل على الروضتين (ص ٢٣٥).
(٢) معرفة القراء (٢/ ٦٣٢) وانظر: غاية النهاية (١/ ٥٧٠) ولم أقف على سنة وفاته.
(٣) معرفة القراء (٢/ ٧٣٢) وغاية النهاية (١/ ١٦٦) وانظر: النشر في القراءات العشر (١/ ٦٢).
(٤) معرفة القراء (٢/ ٧٣٣) وانظر: غاية النهاية (١/ ٥٧٠).
(٥) معرفة القراء (٢/ ٦٨٦) وانظر: غاية النهاية (١/ ١٧١) والوافي بالوفيات (٩/ ٣٧٣).
(٦) غاية النهاية (١/ ١٨١) وانظر: معرفة القراء (٢/ ٦٧٦).
[ ١ / ٣٢ ]
قال الذهبي: وروى الحديث عن السخاوي. اه، توفي سنة (٦٩١ هـ) «١».
[١٣]- الحسن بن الخلال، سمع من السخاوي وقرأ عليه «٢».
[١٤]- الحسن بن أبي عبد الله بن صدقة بن أبي الفتوح أبو علي الأزدي الصقلي، إمام زاهد كبير القدر، قرأ على السخاوي القراءات، وهو من جلة أصحابه، وسمع الكثير، وأجاز له المؤيد الطوسي، وكان ورعا مخلصا متقللا من الدنيا، توفي بدمشق سنة (٦٦٩ هـ) «٣».
[١٥]- خضر بن عبد الرحمن بن خضر، سديد الدين أبو القاسم الحموي المقرئ، قرأ القراءات على أبي الحسن السخاوي، وتصدّر ببلده للإقراء، وعمر دهرا، وكان عارفا بالفن، توفي سنة (٦٨١ هـ) «٤».
[١٦]- دانيال بن منكلي بن صرفا القاضي ضياء الدين أبو الفضائل الشافعي المقرئ ولد سنة ٦١٧ هـ، قدم دمشق وقرأ القراءات على السخاوي، وكان فقيها مقرئا عالما مجموع الفضائل، قال الذهبي: وهو ممن أدركناه من أصحاب السخاوي، توفي سنة (٦٩٦ هـ) «٥».
[١٧]- صالح بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم الملقب بالضياء، الأسعردي الأصل الفارقي المولد، الدمشقي الدار، المصري الوفاة، إمام جامع الحاكم بالقاهرة شيخ ماهر، قرأ السبع على السخاوي وابن الحاجب وروى «الشاطبية» عن السخاوي، وعن السديد عيسى، توفي بعد الثمانين وستمائة «٦».
[١٨]- عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس أبو محمد المالكي الزواوي، ولد سنة ٥٨٩ هـ، شيخ مشايخ الإقراء بدمشق، إمام بارع، صالح محقق فقيه ثقة، قدم
_________________
(١) انظر: غاية النهاية (١/ ١٩٤) ومعرفة القراء (٢/ ٧٠٦) والعبر (٥/ ٣٧٢) وشذرات الذهب (٥/ ٤١٨).
(٢) غاية النهاية (١/ ٥٧٠) ولم أقف على سنة وفاته.
(٣) انظر: معرفة القراء (٢/ ٦٧٥) وغاية النهاية (١/ ٢١٩) والعبر في خبر من غبر (٥/ ٢٩١) وشذرات الذهب (٥/ ٣٢٨) ومرآة الجنان (٤/ ١٧١).
(٤) معرفة القراء (٢/ ٦٨٧) وانظر: غاية النهاية (١/ ٢٨٧).
(٥) معرفة القراء ٢/ ٧١٣) وانظر: غاية النهاية (١/ ٢٧٨) وشذرات الذهب (٥/ ٤٣٥).
(٦) غاية النهاية (١/ ٣٣٢).
[ ١ / ٣٣ ]
مصر وهو شاب فقرأ على مشايخها بالاسكندرية. ثم قدم دمشق سنة سبع عشرة وستمائة، فقرأ القراءات على شيخها أبي الحسن السخاوي، وباشر مشيخة الإقراء الكبرى بالتربة الصالحية، بعد أبي الفتح- أحد تلاميذ السخاوي-، مع وجود أبي شامة، فانتهت إليه رئاسة الإقراء بالشام، توفي سنة (٦٨١ هـ) «١».
[١٩]- عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم أبو القاسم المقدسي ثم الدمشقي الشافعي، المعروف بأبي شامة- لأنه كان فوق حاجبه الأيسر شامة كبيرة- الشيخ الإمام الحجة الحافظ ذو الفنون، قرأ القراءات على السخاوي سنة ست عشرة وستمائة، وكتب وألّف، وكان أوحد زمانه، صنّف الكثير في أنواع من العلوم، ومنها كتاب «الوجيز في علوم تتعلق بالكتاب العزيز» توفي سنة (٦٦٥ هـ) «٢».
[٢٠]- عبد الواحد بن كثير المصري ثم الدمشقي، جمال الدين المقرئ، قرأ القراءات على الشيخ علم الدين السخاوي، وترك ونسى، توفي سنة (٦٩٦ هـ) «٣».
[٢١]- عيسى بن علي بن كجا بن إسماعيل أبو الروح سيف الدين الحلبي ثم البعلبكي الحنفي المقرئ المجود الماهر، تلا بالسبع بحلب على الشيخ أبي علي الفاسي، وبدمشق على أبي الحسن السخاوي سنة ست وثلاثين وستمائة، وتولى بعلبك فأقرأ بها، وبقي إلى بعد التسعين وستمائة «٤».
[٢٢]- أبو المحاسن بن الخرقي، ذكره ابن الجزري ضمن الذين قرءوا على السخاوي وسمعوا منه «٥».
[٢٣]- محمد بن أحمد العقيلي القلانسي الكاتب، الرئيس العام زين الدين، قال الذهبي: قرأ القراءات على السخاوي، وعرض عليه «القصيد» سمعتها عليه، وكان حسن السمعة .. توفي سنة (٦٩٨ هـ) «٦».
_________________
(١) غاية النهاية (١/ ٣٨٦) وانظر معرفة القراء (٢/ ٦٧٦) والعبر (٥/ ٣٣٦) ومرآة الجنان (٤/ ١٩٧) والبداية والنهاية (١٣/ ٣١٨) وشذرات الذهب (٥/ ٣٧٤).
(٢) انظر: غاية النهاية (١/ ٣١٥) ومعرفة القراء (٢/ ٧٦٣) وشذرات الذهب (٥/ ٣١٨) ومرآة الجنان (٤/ ١٦٤).
(٣) معرفة القراء (٢/ ٧٣٠) وغاية النهاية (١/ ٤٧٧) والبداية والنهاية (١٣/ ٣٧١).
(٤) غاية النهاية (١/ ٦١٢).
(٥) غاية النهاية (١/ ٥٧٠) ولم أقف على سنة وفاته.
(٦) معرفة القراء (٢/ ٧٣٠) وانظر: غاية النهاية (٢/ ٩٤).
[ ١ / ٣٤ ]
[٢٤]- محمد بن الحسين بن رزين بن موسى أبو عبد الله العامري الحموي الشافعي، ولد سنة ٦٠٣ هـ، قاضي القضاة، شيخ الإسلام تقي الدين .. أخذ الفقه عن ابن الصلاح والقراءات عن السخاوي .. والعربية عن ابن يعيش، تفقه به عدة أئمة، وانتفعوا بعلمه وهديه وسمعته وورعه ﵀، وتوفي سنة (٦٨٠ هـ) «١».
[٢٥]- محمد بن عبد الخالق بن مزهر الإمام شهاب الدين أبو عبد الله الأنصاري الدمشقي، قرأ القراءات على السخاوي، وروى الحديث وكان عالما فاضلا، ذاكرا للروايات، حسن المعرفة، له مشاركة في الفقه والنحو، توفي سنة (٦٩٠ هـ) «٢».
[٢٦]- محمد بن عبد العزيز بن أبي عبد الله بن صدقة أبو عبد الله الدمشقي، المعروف بابن الدمياطي، مقرئ عارف ثقة، قرأ القراءات مفردا في عشر ختمات، وجامعا في ختمة على أبي الحسن السخاوي، واختص به وسمع منه ومن غيره، وكان حسن الأخلاق، جلس للاقراء احتسابا في جامع دمشق، تلا عليه أبو عبد الله الذهبي وغيره، ولد في حدود العشرين وستمائة، وتوفي سنة (٦٩٣ هـ) «٣».
[٢٧]- محمد بن عبد الكريم بن علي أبو عبد الله التبريزي، ثم الدمشقي الملقب بنظام الدين، مقرئ معمر مسند، حفظ القرآن، وسافر به والده إلى مصر، فقرأ على شيوخها، ثم قدم دمشق فتلا السبع على السخاوي سنة ٦٣٥ هـ، وكان حسن الأخذ متواضعا، له حلقة إقراء بالجامع ثم انقطع، ووقع في الهرم﵀- ولد في حدود العشر وستمائة وتوفي سنة (٧٠٤ هـ) «٤».
[٢٨]- محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك أبو عبد الله الطائي الأندلسي الشافعي الإمام النحوي، ولد سنة ٥٩٨ هـ، إمام زمانه في العربية، قدم دمشق فأخذ عن أبي الحسن علي بن محمد السخاوي، وسمع منه ومن غيره، قال ابن الجزري: وقد شاع عند كثير من منتحلي العربية ان ابن مالك لا يعرف له شيخ في العربية ولا في القراءات، وليس كذلك، بل قد أخذ العربية في بلده عن ثابت بن خيار .. وأخذ عن
_________________
(١) العبر (٥/ ٣٣١) وشذرات الذهب (٥/ ٣٦٨).
(٢) معرفة القراء (٢/ ٧٠٦) وانظر: غاية النهاية (٢/ ١٥٩) والعبر (٥/ ٣٧٠).
(٣) معرفة القراء (٢/ ٧٠٧) وغاية النهاية (٢/ ١٧٣) وانظر: العبر (٥/ ٣٧٩) وشذرات الذهب (٥/ ٤٢٤).
(٤) معرفة القراء (٢/ ٦٩٦) وغاية النهاية (٢/ ١٧٤).
[ ١ / ٣٥ ]
السخاوي العربية والقراءات وتوفي سنة (٦٧٢ هـ) «١».
[٢٩]- محمد بن عثمان بن سليمان أبو عبد الله الزرزاري الإربلي الرهاوي، حافظ ثقة مقرئ خير، تلا بالسبع على السخاوي بدمشق، وعلى غيره بالقاهرة والاسكندرية، توفي سنة (٦٨٨ هـ) «٢».
[٣٠]- محمد بن علي بن موسى أبو الفتح شمس الدين الأنصاري، الدمشقي، شيخ القراء بعد السخاوي بالتربة الصالحية، وكان من أجلّ أصحابه، قرأ عليه القراءات السبع أفرادا وجمعا، توفي سنة (٦٥٧ هـ) «٣».
[٣١]- محمد بن قيماز عتيق بشر الطحان الحاج أبو عبد الله الدمشقي، مقرئ، تلا بالسبع على الإمام السخاوي أفرادا، وكان معه إجازة، توفي سنة (٧٠٢ هـ) «٤».
[٣٢]- المهذب بن أبي الغنائم التنوخي، العدل الكبير، زين الدين، المولود سنة ٦١٨ هـ) «٥».
[٣٣]- يعقوب بن بدران بن منصور، التقى أبو يوسف الدمشقي، ثم المصري، المعروف بالجرائدي، إمام مقرئ، كان شيخ وقته بالديار المصرية، أخذ القراءات على الإمام السخاوي وغيره، ولد بعد الستمائة بدمشق، وتوفي بالقاهرة سنة (٦٨٨ هـ) «٦».