كانت هذه النسخة هي أول نسخة حصلت عليها في المكتبة المركزية في الجامعة الإسلامية، وتحمل رقم (٤٦٥٠) وهذا الرقم واضح في آخر النسخة، أما في أولها فلم يظهر الصفر لسوء التصوير.
وهذه النسخة التي جعلتها أصلا مصورة عن الخزانة الملكية بالمغرب، عليها تعليقات وتصحيحات قيمة بخط الناسخ، تقع في ٩٣ ورقة من الحجم الكبير، «النسخة عتيقة بخط مشرقي جميل شكّلت فيه بعض الكلمات، آخرها: ولا يثبت النّسخ باجتهاد مجتهد من صحابي ولا غيره، ولا بد في ذلك من النقل والله أعلم. وقع الفراغ من كتابتها في الثاني والعشرين من ذي القعدة عام (٧٣٣ هـ) ولم يذكر فيها اسم الناسخ».
وكتب على اليسار: «بلغ مقابلة بحسب الطاقة»، وفي الورقة الأولى من النسخة تقييد بخط أحمد بن علي الحسيني، يفيد قراءته للكتاب جميعه على أحد شيوخه. مقاسها ٢، ٢٤* ٣، ١٨ سم وعدد الأسطر (٢٥ سطرا) اهـ «٢».
- كتب على وجهها: ملك الفقير محمد بن قر الحنفي الدمشقي الأزهري، غفر الله له ولوالديه
- وقد ذكر اسم الكتاب واسم مؤلفه:
ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم: الله الموفق لما يشاء، اللهم وفقنا لما يرضيك عنا، الحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه
_________________
(١) كشف الظنون ١/ ٥٩٣.
(٢) أنظر فهارس الخزانة الحسنية بالقصر الملكي «بالرباط» المجلد السادس الفهرس الوصفي لعلوم القرآن الكريم، تصنيف محمد العربي الخطابي.
[ ١ / ٦٥ ]
أجمعين، أما بعد، فقد قرأت جميع هذا الكتاب- وهو (جمال القراء وكمال الإقراء) تصنيف الإمام العلامة الأستاذ الحبر الشيخ علم الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، تغمده الله برحمته، وأسكنه بحبوحة جنته على سيدنا وشيخنا العالم شيخ الإقراء، العامل صاحب الفوائد، شيخ الأنام، مفتي الإسلام شيخ الإقراء بقية السلف الصالحين، قاضي القضاة، شرف الدين الكفري الحنفي، متع الله الإسلام والمسلمين بطول حياته، وأفاض علينا من بركته وبركة أسلافه.
وأخبرني أنه قرأه من لفظه على الشيخ الإمام العالم شمس الدين محمد بن أحمد بن علي بن عبد الغني الحنفي.
وأخبره أنه سمعه على الشيخ الإمام العالم شهاب الله أبي بكر بن محمد بن عبد الخالق بن عثمان بن مزهر الأنصاري، بقراءته على مصنفه الشيخ الإمام العلامة، علم الدين السخاوي، قدّس الله روحه ونوّر ضريحه. وأجاز لي أن أرويه عنه وجميع ما يجوز له روايته.
وكتبه أحمد بن علي بن محمد بن إسرائيل بن أحمد الحسيني، حامدا الله ومصليا على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وكملت القراءة لهذا الكتاب في أواخر سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، (فلله الحمد والمنة) اهـ.
وقد جعلت هذه النسخة أصلا في التحقيق ورمزت لها ب (ت).