لم يختلف العلماء في نسبة كتاب (جمال القراء ..) إلى مصنفه علم الدين السخاوي، وقد سبق عند الكلام عن أثر هذا الكتاب في من جاء بعده من المؤلفين أن الشيخ أبا شامة- تلميذ السخاوي- والمحقق ابن الجزري والعلامة السيوطي قد نقلوا من هذا الكتاب في مواضع من كتبهم، مما لا يدع مجالا للشك في نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه.
قال عنه ابن الجزري: .. وهو غريب في بابه، جمع أنواعا من الكتب .. إلخ ثم ذكر كيفية روايته لهذا الكتاب بإسناده إلى السخاوي «٣».
وقال عنه في موضع آخر: (فيه عدة مصنفات، وهو من أجلّ الكتب «٤») اهـ.
_________________
(١) الوافي بالوفيات ٢٢/ ٦٦.
(٢) طبقات الشافعية ٢/ ١١٧.
(٣) النشر في القراءات العشر ١/ ٩٧.
(٤) غاية النهاية: ١/ ٥٧٠.
[ ١ / ٦٤ ]
ووصفه حاجي خليفة بقوله: وهو كتاب لطيف جامع في فنه، جمع فيه أنواعا من الكتب «١» .. إلخ.
ومما يؤكد صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه: أن جميع العناوين التي وجدتها على النسخ الخطية التي حصلت عليها، تثبت نسبة الكتاب إلى المؤلف.