بدأ السخاوي طلب العلم في سن مبكرة في بلدة (سخا) «٣» مسقط رأسه، فحفظ القرآن «٤» وتلقى مبادئ الفقه المالكي، ثم رحل إلى الاسكندرية سنة ٥٧٢ هـ، وبعد ذلك توجه إلى القاهرة وتلقى فيهما العلم على خيرة العلماء «٥» ثم انتقل إلى دمشق «٦»، وجلس إلى أئمتها الأعلام، فأخذ كثيرا من العلوم، وبرز في فنون شتى، وبخاصة علم القراءات وما يتعلق بها.
وبناء على هذا يمكنني أن أصنف شيوخه الذين أخذ عنهم إلى ما يأتي:
أولا: شيوخه في القراءات.
ثانيا: شيوخه في الحديث.
ثالثا: شيوخه الذين أغفلت المصادر ذكر المادة العلمية التي أخذها منهم.
_________________
(١) الذيل على الروضتين (ص ١٤٨).
(٢) المصدر نفسه (ص ٢٣٥).
(٣) تقدم انها بليدة بالغربية من اعمال مصر.
(٤) اغفلت المصادر التي وقفت عليها ذكر شيخ السخاوي في حفظ القرآن الكريم.
(٥) انظر مقدمة سفر السعادة.
(٦) انظر معجم الأدباء (١٥/ ٦٦).
[ ١ / ٢٣ ]