ذكره ابن الشعار «١٠»، والصفدي «١١».
توجد منه نسخة ميكروفلم في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية نسخت بتاريخ ٦٣٩ هـ- أي في أواخر عهد المصنف-، عدد الأوراق ٣٨ «١٢». وهي قصيدة للمؤلف
_________________
(١) انظر ملحق وفيات الأعيان (٧/ ٣٢٢).
(٢) هدية العارفين (١/ ٧٠٨).
(٣) انظر الوافي بالوفيات (٢٢/ ٦٦).
(٤) هدية العارفين (١/ ٧٠٨).
(٥) انظر الوافي بالوفيات (٢٢/ ٦٦).
(٦) هدية العارفين (١/ ٧٠٨).
(٧) كشف الظنون (٢/ ١٥٢٣).
(٨) الأعلام (٤/ ٣٣٢).
(٩) بغية الوعاة ص ٣٤٩.
(١٠) انظر ملحق وفيات الأعيان (٧/ ٣٢٢).
(١١) انظر الوافي بالوفيات (٢٢/ ٦٦).
(١٢) سجل حصر الميكروفلم ص ٩ رقم التسلسل ١٨٥ بخط اليد.
[ ١ / ٥٧ ]
فيما اتفق لفظه واختلف معناه، وهي في الحقيقة جزء من كتاب «سفر السعادة وسفير الإفادة» وسيأتي الحديث عنه- إن شاء الله تعالى-، صدّر المصنف هذه القصيدة بقوله:
وهذه ذات الحلل ومهاة الكلل، تغر بالألفاظ المؤتلفة، وتسر بالمعاني المختلفة .. الخ، وعدد أبياتها ثلاثة وأربعون بيتا ومائتا بيت (٢٤٣)، يقول في مطلعها:
بحمد الله ربّ العالمينا وربّ العرش أبدأ مستعينا
ويقول في ختامها:
وحسبي جود ربي والتجائي اليه لما أؤمل أن يكونا