وحدثنا الخاقانى، وخلف بن إبراهيم بن محمد المقرئ في
الإجازة، قالا: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله المقرئ الأصبهانى قال:
هذه أجزاء سبعة وعشرين على عدد الحروف، أولها في البقرة (فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) بعده (إن الذِينَ يَكْتُمُونَ) الثاني (وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)
الثالث (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) - بعده - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا)
الرابع في النساء (لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (٨٢) .
الخامس في المائدة (مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
السادس في الأنعام (وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (٦٢)
السابع في الأعراف (وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٥٣) .
الثامن في الأنفال (خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢٥)
التاسع في التوبة (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)
بعده (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ) .
العاشر في هود (فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢)
الحادي عشر في يوسف (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (١٠٠) .
الثاني عشر في النحل (فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٢٩)
والثالث عشر في بني اسرائيل (فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا (٩٩)
الرابع عشر في طه (إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (٣٨) .
الخامس عشر في الحج (سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦)
[ ٢٢٨ ]
السادس عشر في النور (وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٩)
بعده (وَالْقَوَاعِدُ)
السابع عشر في النمل (وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩)
الثامن عشر في العنكبوت (وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٥٢)
التاسع عشر في الأحزاب (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (٥٢) .
العشرون في الصافات (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥)
الحادي والعشرون في المؤمن (فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (٢١)
الثاني والعشرون في الزخرف (وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٧) .
الثالث والعشرون في الفتح (وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (٢٣)
الرابع والعشرون في الواقعة (إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٥٠)
الخامس والعشرون في التغابن (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)
السادس والعشرون في الإنسان (إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)
السابع والعشرون إلى آخر القرآن.
قال: وعدد كل جُزْء من ذلك على الحقيقة اثنا عشر ألفَ حرف
وسبع مائة وخمسة وخمسون حرفًا على زيادة حرفين في الجزء الأخير على
سائر الأجزاء.
* * *