روي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يقول الرب ﷿: من شغله القرآن، وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على
خلقه ".
وعن أبي أمامة: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:
"من قرأ ثلث القرآن فقد أوتي ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثي القرآن فقد أوتي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله فقد أوتي النبوة كلها".
وقال مالك بن عُبادة الغافقى: عهد إلينا رسول الله - ﷺ - في حجة الوداع فقال:
"عليكمٍ بالقرآن، فإنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني، فمن عقل شيئا فليحدث به، ومن قال عليَّ ما لم أقل فليتبوأ بيتًا، أو قال مقعدًا من
جهنم"
قال: لا أدري أيهما قال.
[ ١١٠ ]
وقال رجل لأبي الدرداء: إن إخوانًا لك من أهل الكوفة يقرئونك
السلام، ويأمرونك أن توصيهم، فقال: أقرئهم السلام، واؤمرهم أن يربطوا القرآن بخزائمهم، فإنه يحملهم على القصد والسهولة، ويجنبهم
الجَوْر والحُزُوْنة".
وقال خئاب بن الأرت: - تقرب إلى الله ما استطعت، واعلم أنك
لست تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه.
وعن أنس بن مالك قال: - قال رسول الله - ﷺ -:
"القرآن شافع مُشَفعٌ، وماحِل مُصدقٌ، من شَفع له القرآنُ يومَ القيامة نجا، ومَنْ مَحِلَ به القرآنُ
[ ١١١ ]
يوم القيامة كَبَّهُ اللهُ في النار على وجهه ".
وعن أبي تقلابة قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد المغانم حين
تقسم، ومن شهد فاتحة القرآن كان كمن شهد فتحًا في سبيل الله".
* * *