الرواية ضعيفة لجهالة ليلى بنت مالك، جدة الوليد بن عبد الله.
ب
- وردت هذه الرواية أيضا في طبقات ابن سعد، قال: (أنبأنا الفضل بن دكين، حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: حدثتني جدتي عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث، وكان رسول الله ﷺ يزورها، ويسميها الشهيدة، وكانت قد جمعت القرآن، وكان رسول الله ﷺ حين غزا بدرا قالت له: أتأذن لي فأخرج معك أداوي جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يهدي لي شهادة؟ قال:
_________________
(١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٨/ ٢١٨؛ تقريب التهذيب: ١/ ٧٦٣.
(٢) تهذيب الكمال: ٣٥/ ٣٩٠؛ تقريب التهذيب: ١/ ٧٥٩.
(٣) الخلاصة: ٥٠٠.
[ ٩١ ]
إن الله مهد لك شهادة، فكان يسميها الشهيدة، وكان النبي ﷺ قد أمرها أن تؤم أهل دارها، وكان لها مؤذن، فخدمها غلام لها وجارية كانت قد دبرتهما فقتلاها في إمارة عمر، وإنهما هربا، فكانا أول مصلوبين في المدينة، وقال عمر: صدق رسول الله ﷺ، كان يقول: انطلقوا بنا نزور الشهيدة) «١».
وأورد هذه الرواية بشكل مختصر ابن خزيمة في صحيحه في باب إمامة المرأة النساء في الفريضة، وذكر الحديث: (انطلقوا بنا نزور الشهيدة) «٢».