هو عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف القيسي الزهري، أسلم عام الفتح وكتب للنبي ﷺ، ثم لأبي بكر الصديق ﵁، واستكتبه عمر الفاروق ﵁، وكان يجيب الملوك عن النبي ﷺ.
وأشار المسعودي على أن عبد الله بن الأرقم والعلاء بن عقبة كانا يكتبان بين الناس المداينات وسائر العقود والمعاملات «٢»، فلما ولي عمر ﵁ استعمله على بيت المال في خلافته، واستمر في خلافة عثمان ﵃ سنتين حتى استعفاه من ذلك فأعفاه، وكانت وفاته في خلافة عثمان ﵁.