عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي، كني ب (أبي عمرو وأبي محمد)، نزيل دمشق، وهو بدري، روى عنه أبو هريرة وابن عباس ﵃، وكان نقيبا في بيعة العقبة الثانية، وكان شاعرا، وهو أخو أبي الدرداء لأمه، وهو الذي جاء ببشارة وقعة بدر إلى المدينة، ويعتبر من كتاب الأنصار المشهورين، وكتب للنبي ﷺ، واستشهد في غزوة مؤتة سنة ٨ هـ، بعد صاحبيه زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وكان ابن رواحة ﵁ قوي الإيمان وهو القائل:
والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
_________________
(١) تنظر ترجمته في: الاستيعاب: ٢/ ٢٥١؛ وتهذيب الكمال: ١٤/ ٣٠١؛ وتقريب التهذيب: ١/ ٢٩٥؛ والإصابة: ٢/ ٢٧٣؛ وتاريخ الخميس: ٢/ ١٨٢.
(٢) التنبيه والإشراف: ٢٤٥؛ والإصابة: ٢/ ٢٧٣ - ٢٧٤.
(٣) انظر ترجمته في: سيرة ابن هشام: ٣/ ٣٨٠؛ وتهذيب الكمال: ١٤/ ٥٠٦؛ وتقريب التهذيب: ١/ ٣٠٣؛ والاستبصار: ١٠٨؛ ومرآة الجنان: ١/ ١٣؛ وسير أعلام النبلاء: ١/ ١٦٠؛ والإصابة: ٢/ ٣٠٦ - ٣٠٨؛ والخلاصة: ١٩٧.
[ ٥٩ ]
فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
إن العدو قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا
وكان أحد شعراء النبي ﷺ الذين كانوا ينافحون عنه وفيه، وكحسان بن ثابت وكعب بن مالك «١». وفيه قال ﷺ: (رحم الله ابن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة) «٢».