هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري من بني عامر بن لؤي بن غالب. أسلم وكتب للنبي ﷺ، قال الطبري: هو أول من كتب للنبي ﷺ من قريش في مكة، ثم ارتد ولحق بالمشركين، يقول: كان يملي علي (عزيز حكيم)، فأقول: (عليم حكيم) «٤». ونزل فيه قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا «٥». ثم أسلم وحسن إسلامه. وله رواية وحديث. وولاه الفاروق ﵁ الصعيد كما ولي مصر لعثمان ﵁، وهو الذي فتح إفريقيا وقتل جرجير صاحبها. وغزا ذات الصواري سنة أربع وثلاثين، ورجح ابن حجر أن وفاته كانت سنة ٥٩ هـ، وقيل: في خلافة علي ﵁ سنة ست وثلاثين «٦».
_________________
(١) ينظر: سيرة ابن هشام: ٣/ ٣٨٠.
(٢) مسند الإمام أحمد، مسند أنس بن مالك ﵁، حديث رقم (١٣٨٢٢): ٣/ ٢٦٥. وقال الهيثمي في الزوائد: ١٠/ ٧٦: إسناده حسن.
(٣) انظر ترجمته في: المعارف: ٣٠٠؛ والاستيعاب: ٢/ ٣٨١؛ ومرآة الجنان: ١/ ١٠٠؛ وسير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٣؛ والإصابة: ٢/ ٣١٦ - ٣١٨.
(٤) ينظر: فتوح البلدان: ٦٦٢؛ وتاريخ الأمم والملوك: ٢/ ٤٢١؛ والتنبيه والإشراف: ٢٤٦؛ وتاريخ الخميس: ٢/ ١٨٢.
(٥) سورة الأنعام، الآية (٢١).
(٦) ينظر: الإصابة: ٢/ ٣١٧.
[ ٦٠ ]