العلاء بن عبد الله بن عباد بن أكبر بن ربيعة، كان من حلفاء بني أمية ومن سادة المهاجرين، ولاه النبي ﷺ البحرين ثم وليها لأبي بكر وعمر ﵄، وتروي المصادر أن الفاروق ﵁ بعثه أميرا على البصرة فمات قبل أن يصل إليها.
ونقل الذهبي عن محمد بن سيرين أن العلاء كتب للنبي ﷺ «٢». وقال المسعودي: (ربما كتب بين يديه) «٣»، وعده البلاذري والطبري من كتاب النبي ﷺ «٤».
ومن فضائله ﵁ ما رواه أبو هريرة ﵁ قال: (رأيت ثلاثة أشياء في العلاء لا أزال أحبه أبدا، قطع البحر على فرسه بواد أرين، وقدم يريد البحرين فدعا الله بالدهناء فنبع لهم ماء فارتووا، ونسي رجل منهم بعض متاعه فرد فلقيه ولم يجد الماء، ومات ونحن على غير ماء فأبدى الله سحابة فمطرنا، فغسلناه وحفرنا له بسيوفنا ودفناه ولم نلحد له)، وكانت وفاته سنة ٢١ هـ «٥».