هو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن قيس الثقفي أبو محمد، وقال الطبري: أبو عبد الله، أسلم يوم الخندق، وشهد الحديبية
_________________
(١) ينظر: الإصابة: ٣/ ٤٣٣؛ وفتح الباري بشرح صحيح البخاري: ٧/ ١٣٠/ باب ذكر معاوية ﵁.
(٢) انظر ترجمته في: المعارف: ٣١٦؛ وسيرة ابن هشام: ٣/ ٨١٩؛ والاستيعاب: ١/ ٥٣٣؛ وتهذيب الكمال: ٢٨/ ٣٤٤؛ وتقريب التهذيب: ١/ ٥٤٢؛ والإصابة: ٣/ ٤٥١؛ ومرآة الجنان: ١/ ١٠٧.
(٣) التنبيه والإشراف: ٢٤٥؛ وتاريخ الخميس: ٢/ ١٨٠.
(٤) الإصابة: ٣/ ٤٥١؛ وينظر مجلة المؤرخ العربي: العدد ٤ لسنة ١٩٧٧: ٢٠٣.
(٥) انظر ترجمته في: المعارف: ٢٩٤؛ وتهذيب الكمال: ٢٨/ ٣٦٩؛ ومرآة الجنان: ١/ ١٢٤؛ وتقريب التهذيب: ١/ ٥٤٣؛ والإصابة: ٣/ ٤٥٢؛ والخلاصة: ٣٨٥.
[ ٦٤ ]
واليمامة وفتوح الشام واليرموك، له مائة وستة وثلاثون حديثا، اتفق البخاري ومسلم على تسعة، وانفرد البخاري بحديث ومسلم بحديثين، وعنه ابناه حمزة وعروة والشعبي وخلق وكان عاقلا أديبا حازما ذا رأي ودهاء كبير، ذكره المؤرخون كواحد من كتاب النبي ﷺ «١».
وقال عنه ابن سعد: كان يقال له: مغيرة الرأي، وقال الشعبي: كان من دهاة العرب، استعمله الفاروق ﵁ على البحرين، وشكوا منه فعزله ثم ولاه البصرة. وفتح ميسان وهمدان، ثم عزله الفاروق وولاه بعد ذلك على الكوفة، وأقره عثمان ﵁ ثم عزله. وكانت وفاته بالكوفة سنة ٥٠ هـ. وهو أمير عليها، وقيل: سنة ٤٩ هـ. والأول هو الصواب كما قال ابن حجر، وقال: ونقل فيه الخطيب الإجماع «٢».