هو يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي أبو خالد الأمير. يقال له يزيد الخير، هو أخو معاوية من أبيه، وأخو أم المؤمنين أم حبيبة ﵃ جميعا. له أحاديث، روى عنه عياض الأشعري، وجنادة بن أبي أمية، ولي فتح الشام. كان من العقلاء الألباء والشجعان المذكورين، أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وشهد حنينا وأسهم له النبي ﷺ من غنائمها، كتب للنبي ﷺ في مراسلاته، واستعمله على صدقات بني فراس «٤». توفي في طاعون عمواس سنة ١٨ هـ.
_________________
(١) ينظر: التنبيه والإشراف: ٢٤٥؛ وتاريخ الخميس: ٢/ ١٨١؛ والخلاصة: ٣٨٥.
(٢) ينظر: الإصابة: ٣/ ٤٥٣؛ والخلاصة: ٣٨٥.
(٣) انظر ترجمته في: الاستيعاب: ٣: ٣٧٩؛ ومرآة الجنان: ١/ ٧٤؛ وسير أعلام النبلاء: ١/ ٢٣٣؛ والإصابة: ٣/ ٦١٩؛ والخلاصة: ٤٣٢.
(٤) ينظر: الاستيعاب: ٣/ ٣٧٩؛ ومجلة المؤرخ العربي، العدد ٤ لسنة ١٩٧٧: ٢٠٤.
[ ٦٥ ]
وهكذا فالقرآن الكريم حظي بأوفى نصيب من عناية النبي ﷺ وأصحابه ﵃، فلا تصرفهم عنايتهم بحفظه عن عنايتهم بكتابته.
ولكن بمقدار ما سمحت به وسائل الكتابة وأدواتها في عصرهم «١».