هو جهيم بن الصلت بن المغلب، ويقال: مخرمة بن عبد مناف، أسلم بعد الفتح، قال البلاذري: كان يعلم الخط في الجاهلية، فجاء الإسلام وهو يكتب فكتب للنبي ﷺ «١».
ودليل آخر على أنه كان يكتب للنبي ﷺ أنه عند ما انتهى النبي ﷺ إلى تبوك أتاه بحسنة بن رؤية فصالحه ﵊ وكتب له كتابا، وفي آخره: كتب جهيم بن الصلت «٢». وكان جهيم بن الصلت والزبير بن العوام يكتبان أموال الصدقات وكيفية تقسيمها على ما جاء في القرآن الكريم «٣».