أبو عبد الله حذيفة بن حسيل (واليمان لقب له) بن جابر بن عمرو بن ربيعة، أحد الصحابة المشهود لهم، كان يكتب خرص الحجاز. شارك في معارك الإسلام الخالدة،
ومنها تحرير العراق في معركة نهاوند سنة ٢١ هـ، استعمله الفاروق عمر ﵁ على المدائن ولم يزل بها حتى مات بعد استشهاد عثمان ﵁ بأربعين يوما، وقيل أيضا: إن وفاته كانت سنة ٣٥ هـ، وهو القائل: (لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها)، وكان أعلم أصحاب رسول الله ﷺ بالمنافقين، وبأخبار الفتن، فهو صاحب سر النبي ﷺ «٥».
_________________
(١) فتوح البلدان: ٦٦٣.
(٢) ينظر: سيرة ابن هشام: ٤/ ٩٥٢؛ ومجلة المؤرخ العربي العدد الرابع لسنة ١٩٧٧: ١٨٤.
(٣) ينظر: التنبيه والإشراف: ٢٤٥.
(٤) انظر ترجمته في: المعارف لابن قتيبة: ٢٦٣؛ والاستيعاب: ١/ ٢٧٦؛ وتهذيب الكمال: ٥/ ٤٩٥؛ وتقريب التهذيب: ١/ ١٥٤؛ والإصابة: ١/ ٣١٦؛ ومرآة الجنان: ١/ ٧٧.
(٥) ينظر: التنبيه والإشراف: ٢٤٥؛ وتاريخ الخميس: ٢/ ١٨٢؛ وينظر: الخلاصة: ٧٤.
[ ٤٨ ]