قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ ﴿تقاة﴾ حمالَة وحجتهما أَن فعلت مِنْهَا بِالْيَاءِ إِذا قلت وقيت فابقيا فِي لَام الْفِعْل دلَالَة على أَصله فِي فعلت وَهِي ألإمالة
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِغَيْر إمالة وحجتهم أَن فَتْحة الْقَاف تغلب على الْألف فتمنعها من الإمالة
[ ١٥٩ ]
وَأما قَوْله حق تُقَاته فَإِن الْكسَائي قَرَأَ بالإمالة وَحده
فَإِن سَأَلَ سَائل فَقَالَ لم أمال حَمْزَة الأولى وفخم الثَّانِيَة
الْجَواب أَن الأولى كتبت فِي الْمَصَاحِف بِالْيَاءِ وَالثَّانيَِة بالأف وَكَانَ حَمْزَة مُتبعا للمصحف وَالدَّلِيل عَلَيْهِ أَن يَعْقُوب قَرَأَ / تقية / وأصل الْكَلِمَة وقية على وزن فعلة فقلبت الْيَاء ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا فَصَارَت وقاة ثمَّ أبدلوا من الْوَاو تَاء كَمَا قَالُوا تجاه وَأَصله وجاه