قَرَأَ حَمْزَة وَابْن عَامر إِن الله يبشرك بِكَسْر الْألف وَقَرَأَ
[ ١٦٢ ]
الْبَاقُونَ أَن الله بِالْفَتْح فَمن فتح فَالْمَعْنى نادته بِأَن الله يبشرك أَن نادته بالبشارة
وَمن كسر أَرَادَ قَالَت لَهُ ﴿إِن الله يبشرك﴾ وَيجوز أَن تَقول إِنَّمَا كَسره على الإستئناف
قَرَأَ حَمْزَة الْكسَائي ﴿يبشرك﴾ بِفَتْح الياءوإسكان الْبَاء وَضم الشين أَي يَسُرك ويفرحك يُقَال بشرت الرجل أُبَشِّرهُ إِذا فرحته وحجتهما قَول النَّبِي ﷺ
هَل أَنْت باشرنا بِخَير
وقرا الْبَاقُونَ ﴿يبشرك﴾ بِالتَّشْدِيدِ أَي يُخْبِرك يُقَال بَشرته أُبَشِّرهُ أَي أخْبرته بِمَا أظهر فِي بشرة وَجهه من السرُور وحجتهم قَوْله ﴿فبشرناها بِإسْحَاق﴾ وَقَوله ﴿وَبشر الْمُحْسِنِينَ﴾ قَالَ الْكسَائي وَأَبُو عُبَيْدَة هما لُغَتَانِ