قَرَأَ نَافِع ﴿وَلَا تسْأَل عَن أَصْحَاب الْجَحِيم﴾ بِفَتْح التَّاء والجزم على النَّهْي وحجته مَا رُوِيَ فِي التَّفْسِير أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ قَالَ لَيْت شعري مَا فعل أبواي فَنزلت ﴿وَلَا تسْأَل عَن أَصْحَاب الْجَحِيم﴾ فَنَهَاهُ الله عَن الْمَسْأَلَة قيل إِنَّه مَا ذكرهمَا حَتَّى توفاه الله
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿وَلَا تسْأَل عَن أَصْحَاب الْجَحِيم﴾ بِرَفْع التَّاء
[ ١١١ ]
وَاللَّام وحجتهم أَن فِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود / وَلنْ تسْأَل / وَرَفعه من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يكون ﴿وَلَا تسْأَل﴾ استئنافا كَأَنَّهُ قيل وَلست تسْأَل عَن أَصْحَاب الْجَحِيم كَمَا قَالَ ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ وعلينا الْحساب﴾ وَالْوَجْه الثَّانِي على الْحَال فَيكون الْمَعْنى وأرسلناك غير سَائل عَن أَصْحَاب الْجَحِيم