قَرَأَ حَمْزَة وَأَبُو بكر عَن عَاصِم ﴿فَإِن لم تَفعلُوا فأذنوا﴾ مَفْتُوحَة الْهمزَة والذال مَكْسُورَة أَي فاعلموهم وَأَخْبرُوهُ بأنكم على حربهم تَقول آذَنت الرجل بِكَذَا أَي أعلمته
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿فأذنوا﴾ سَاكِنة الْهمزَة أَي فاعلموا أَنْتُم يُقَال أذن بِهِ يَأْذَن إِذْنا إِذا علم بِهِ
قَالَ أَبُو عبيد الِاخْتِيَار الْقصر لِأَنَّهُ خطاب بِالْأَمر والتحذير وَإِذا قَالَ ﴿فأذنوا﴾ بِالْمدِّ وَالْكَسْر فَكَأَن الْمُخَاطب خَارج من التحذير
[ ١٤٨ ]
مَأْمُور بتحذير غَيره وإعلامه