قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / وَكتابه / وحجتهما أَن الْكتاب هُوَ الْقُرْآن فَلَا وَجه لجمعه وَحجَّة أُخْرَى قَالَ ابْن عَبَّاس ﴿الْكتاب﴾ أَكثر
[ ١٥٢ ]
من الْكتب قَالَ أبوعبيدة أَرَادَ كل كتاب الله بِدلَالَة قَوْله ﴿فَبعث الله النَّبِيين مبشرين ومنذرين وَأنزل مَعَهم الْكتاب﴾ فَوحد إِرَادَة الْجِنْس وَهَذَا كَمَا تَقول كثر الدِّرْهَم فِي أَيدي النَّاس تُرِيدُ الْجِنْس كُله
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿وَكتبه﴾ وحجتهم مَا تقدم وَمَا تَأَخّر مَا تقدم ذكر بِلَفْظ الْجمع وَهُوَ قَوْله ﴿كل آمن بِاللَّه وَمَلَائِكَته﴾ وَمَا تَأَخّر ﴿وَرُسُله﴾ فَكَذَلِك كتبه على الْجمع ليأتلف الْكَلَام على نظام وَاحِد