قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ ﴿من قبل أَن تمَسُّوهُنَّ﴾ بِضَم التَّاء وبالألف
[ ١٣٧ ]
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿من قبل أَن تمَسُّوهُنَّ﴾ بِفَتْح التَّاء من مسست امْرَأَتي وَهُوَ الْجِمَاع وحجتهم أَن الرجل هُوَ الْمُنْفَرد بالمسيس وَيُقَوِّي هَذِه الْقِرَاءَة قَوْله فِي قصَّة مَرْيَم ﴿وَلم يمسسني بشر﴾ وَلم يقل يماسني وَجَاء فِي الحَدِيث أَيْضا إِذا طلق الرجل من قبل أَن يمس
وَحجَّة من قَرَأَ / تماسوهن / أَن الْمَسِيس وَإِن كَانَ من الرجل فالمرأة مُشَاركَة فِيهِ وكل مَاس شَيْئا فالممسوس مَاس لَهُ وَكَذَلِكَ الملاقي وَيُقَوِّي هَذِه الْقِرَاءَة قَوْله ﴿من قبل أَن يتماسا﴾ على إِسْنَاد الْفِعْل إِلَيْهِمَا