قَرَأَ ابْن كثير ﴿أَن يُؤْتى أحد﴾ بِمد الْألف على الِاسْتِفْهَام على
[ ١٦٥ ]
وَجه الْإِنْكَار أَي لَا يعْطى أحد مثل مَا أعطيتم وَهُوَ مُتَّصِل بقوله ﴿وَلَا تؤمنوا إِلَّا لمن تبع دينكُمْ﴾ ﴿أَن يُؤْتى أحد﴾ وَيكون قَوْله ﴿إِن الْهدى هدى الله﴾ خَبرا اعْترض فِي وسط الْكَلَام وَلم يُغير من الْمَعْنى شَيْئا وَإِذا حمل الْكَلَام على هَذَا كَانَ قَوْله أَن يُؤْتى بعد من الْحِكَايَة عَن الْيَهُود يَقُول لَا تصدقوا أَن يعْطى أحد مثل مَا أعطيتم
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ أَن يُؤْتى بِلَا اسْتِفْهَام وتأويله وَلَا تؤمنوا إِلَّا لمن تبع دينكُمْ وَلَا تؤمنوا أَن يُؤْتى أحد مثل مَا أُوتِيتُمْ وَقد بَينا فِي كتاب التَّفْسِير