قَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَأَبُو بكر ﴿يؤده إِلَيْك﴾ و﴿لَا يؤده إِلَيْك﴾ بِسُكُون الْهَاء وحجتهم أَن من الْعَرَب من يجْزم الْهَاء إِذا تحرّك مَا قبلهَا فَيَقُول ضَربته ضربا شَدِيدا فينزلون الْهَاء إِذا سكنوها وَأَصلهَا الرّفْع بِمَنْزِلَة أَنْتُم ورأيتهم إِذا سكنوا الْمِيم فِيهَا وَأَصلهَا الرّفْع وَلم يصلوها بواو فَلذَلِك اجريت الْهَاء مجْرى الْمِيم فِي أَنْتُم أنْشد الْفراء فيصلح الْيَوْم ويفسده غَدا
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ / يؤدهي إِلَيْك / و/ لَا يؤدهي إِلَيْك / يصلونَ بياء فِي اللَّفْظ وحجتهم أَن الْيَاء بدل من الْوَاو وَأَصلهَا يؤدهو إِلَيْك
[ ١٦٦ ]
لَكِن قلب الْوَاو يَاء لانكسار مَا قبلهَا فَلَا سَبِيل إِلَى حذف الْيَاء وَهِي بدل من الْوَاو قَالَ سِيبَوَيْهٍ الْوَاو زيدت على الْهَاء فِي الْمُذكر كَمَا زيدت الْألف فِي الْمُؤَنَّث فِي قَوْلك ضربتها ومررت بهَا وضربتهو ليستوي ضَربته الْمُذكر والمؤنث فِي بَاب الزِّيَادَة
قَرَأَ نَافِع فِي رِوَايَة الْحلْوانِي ﴿يؤده﴾ بالإختلاس وحجته أَن الكسرة تدل عل الْيَاء وتنوب عَنْهَا