قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو ﴿غرفَة بِيَدِهِ﴾ بِفَتْح الْغَيْن وحجتهم مَا ذكرهَا اليزيدي عَن أبي عَمْرو فَقَالَ مَا كَانَ بِالْيَدِ فَهُوَ غرفَة بِالْفَتْح وَمَا كَانَ بِإِنَاء فَهُوَ غرفَة بِالضَّمِّ
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالضَّمِّ وحجتهم مَا جَاءَ فِي التَّفْسِير إِلَّا من اغترف كفا من مَاء فالغرفة بِالضَّمِّ المَاء قَالَ الزّجاج غرفَة أَي مرّة وَاحِدَة بِالْيَدِ وَمن قَرَأَ ﴿غرفَة﴾ كَانَ مَعْنَاهُ مِقْدَار ملْء الْيَد
اعْلَم أَن الغرفة الْمصدر تَقول اغترفت غرفَة والغرفة الِاسْم وَمثله الْأكلَة الْمرة الْوَاحِدَة والأكلة اللُّقْمَة والخطوة الْمرة تَقول خطوت خطْوَة والخطوة الِاسْم لما بَين الرجلَيْن