قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَالْكسَائِيّ ﴿ادخُلُوا فِي السّلم﴾ أَي فِي المسالمة والمصالحة
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿فِي السّلم﴾ بِالْكَسْرِ أَي فِي الْإِسْلَام وَقَالَ قوم هما لُغَتَانِ قَالَ الشَّاعِر أنائل إِنَّنِي سلم لأهْلك فاقبلي سلمي
﴿وَإِلَى الله ترجع الْأُمُور﴾
قَرَأَ ابْن عَامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ ﴿وَإِلَى الله ترجع الْأُمُور﴾ بِفَتْح التَّاء فِي جَمِيع الْقُرْآن وحجتهم قَوْله ﴿أَلا إِلَى الله تصير الْأُمُور﴾
[ ١٣٠ ]
وَلم يقل تصار فَلَمَّا أسْند الْفِعْل إِلَيْهَا بِإِجْمَاع ردوا مَا اخْتلفُوا فِيهِ إِلَى مَا أَجمعُوا عَلَيْهِ
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿ترجع﴾ بِضَم التَّاء وَفتح الْجِيم أَي ترد الْأُمُور وحجتهم قَوْله ﴿إِلَيْهِ تحشرون﴾ و﴿تقلبون﴾ فَجعلُوا الْأُمُور دَاخِلَة فِي هَذَا الْمَعْنى والمعنيان يتداخلان وَذَلِكَ أَن الله هُوَ الَّذِي يرجع الْأُمُور فَإِذا رجعها رجعت فَهِيَ مرجوعة وراجعة