"١٢٨١-١٣٤٩هـ" "١٨٦٥-١٩٣١م"
التعريف به:
هو، إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي، ينسب إلى قبيلة بساحل حامل من أعمال ليبيا، وينسب إليها أيضا عمر بن مجا المارغني دفين الداموس من قرى الساحل التونسي، وحفيده المارغني، دفين الخمس بليبيا بزاوية، تزار وتقصد في قضاء الحوائج قراءة وضيافة.
مولده:
ولد المارغني بتونسي سنة ١٢٨١هـ/ ١٨٦٥م، ودخل الكتاب في صباه وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بجامع الزيتونة فقرأ على شيوخها.
شيوخه:
درس على جماعة كبيرة من علماء الزيتونة في شتى الفنون، وكان من أبرز هؤلاء:
- مفتي المالكية عمر بن الشيخ وهو أخص شيوخه، وأكثرهم ملازمة وقراءة٢.
- محمود بيرم٣.
- سالم بوحاجب٤.
- محمود بن الخوجة الحنفي رئيس الفتوى بجامع الزيتونة٥.
- محمد النجار٦ ٥/ ١٦.
- محمود بن محمود٧ ٥/ ٢٤١.
- إسماعيل الصفا يحيى٨ ٥/ ٢٤١.
- عمار بن سعيدان٩ ٣/ ٢٤١.
_________________
(١) ١ محمد محفوظ: تراجم المؤلفين التونسيين ٤/ ٢٣١-٢٢٩، ط، ١٩٠٥/ ١٩٨٥. ٢ نفس المرجع: ٤/ ٢٢٩. ٣ نفس المرجع: ٤/ ٢٢٩. ٤ نفس المرجع: ٤/ ٢٢٩. ٥ نفس المرجع: ٤/ ٢٢٩. ٦، ٧، ٨، ٩ نفس المرجع السابق.
[ ٢٦ ]
وقد أخذ القراءات وعلم التجويد على يد الشيخ محمد بن يالوشة، وعليه تخرج في القراءات السبع، والعشر، وصاهره في ابنته، وانتدبه خليفة له في مجلس علمه وخطبه.
- إبراهيم نور الدين١ ٥/ ٤٩.
- الشاذلي صدام٢ ٣/ ٢٣٠.
نال المراغني شهادة التطويع، والتي لا تعطي إلا لمن تبرز في العلوم، ونال رضا علماء عصره، وذلك سنة ١٢٩٩هـ ١٨٨٢م، ودرس بجامع الزيتونة كتب التوحيد، والقراءات والفقه، والبلاغة وعلومها وعلم المواريث، والفلك، والأدب والتفسير، والحديث والأصول.
تلاميذه:
- من تلامذته: الإمام محمد الطاهر بن عاشور.
- محمد العزيز حفيظ٣/ ٣٧.
- بلحسن النجار٤ /١٥.
- محمد الصادق النيفر ٥ ٥/ ٧٩.
- الطيب السيالة ٦ ٣/ ٩٩.
- محمد بن البشير النيفر، ص. ٦٧، ج٥ ٧.
- حسن السناوي الغدامسي٨.
- محمد الجا يد ٩.
- عبد السلام التونسي١٠.
- عثمان بن الخوجة١١.
- أحمد العياري، وابنه عبد الواحد١٢.
- حمودة بن يحيى١٣.
- الطيب السبعي١٤.
- صالح الكسراوي١٥.
_________________
(١) ١، ٢ نفس المرجع. ٣، ٤، ٥، ٦ نفس المرجع. ٧ ترجم المؤلفين التونسيين ٥/ ٦٧. ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥ تراجم المؤلفين التونسيين ٤/ ٢٣٠-٢٢٩.
[ ٢٧ ]
علمه:
تولى التدريس بجامع الزيتونة من الطبقة الثانية في علم التجويد والقراءات.. كما عين مدرسا للسنة بالمدرسة العصفورية، ثم ما لبث أن يمسي من دارسي من الطبقة الأولى، ثم أصبح نائبا بالمجلس المختلط العقاري، وعضوا رسميا بعدبته، إلا أنه بدل تدريسه في القراءات بتدريس كل العلوم التي كانت تدرس بجامع الزيتونة، أو ملحقاتها.
وفاته:
توفي المارغني ﵀ يوم الأحد ٣ ربيع الثاني عام ١٣٤٩هـ/ ١٩٣١م، ودفن بمقبرة أجداده بالزلاج، وحضر تشييع جثمانه جم غفير من العلماء والطلبة والعامة، ورثاه شيخ الأدباء محمد العربي الكبادي بقصيدة نقشت على قبره.
مؤلفاته:
ترك المارغني جملة المؤلفات والشروحات والتعاليق منها:
* بغية المريد بجوهرة التوحيد، ط، تونس ١٣٤٤/ ١٩٢٦.
* الشذرات الذهبية على العقائد الشرنوبية، ط. تونس ١٣٤١هـ.
* حاشية على شرح ابن القاصح للشاطبية.
* تأليف في القراءات.
* شرح على رسالة الوضع.
* شرح على البيقونية.
* شرح على المرشد المعين.
* شرح النجوم الطوالع على الدرر اللوامع في مقرآ نافع "مطبوع".
* شرح العقيدة الوسطى للسنوسي.
* وأخيرًا شرح دليل الحيران على مورد الظمآن في فني الرسم والضبط، وهو المقصود بالشرح، والتحقيق في هذا الكتاب بحول الله.
[ ٢٨ ]
صورة سكانر
[ ٢٩ ]
صورة سكانر
[ ٣٠ ]