[٢١٦] فُِعْلَى أَمِلْ بَيْنَ بَيْنَ الكُلَّ عِنْدَهُمُ لاِبْنِ العَلا مَعْ رُؤُوسِ الآيِ إِذْ عُدِدَا
_________________
(١) في الأصل: «والكافرين» بدل: «التوراة ثم»؛ وكلاهما متزن، وفي نسخة الشرح: «والتوراة ثم» بزيادة الواو، وهو غير متزن. وأثبتُّ ما جاء في الشرح بعد حذف الواو؛ لما قاله الناظم في شرحه: «ثم قال: «وكافرين بيا» احترازا من «الكافرون» بالواو، ثم ذكر إمالة التوراة أيضًا، ثم قال: «مع ال» يريد: و«كافرين» بغير ألف ولام ومع أل التعريف، واعتراض «التوراة» بينهما كما تأتّى له في النظم»! ! . وما في الأصل لعله سبق قلم.
[ ١٢٣ ]
[٢١٧] مَا لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ رَاءٌ يُمَحِّضُهَا وَذَاكَ وَفْقًا وَ(أَنَّى) خُلْفُهُ شُهِدَا
[٢١٨] (يَا حَسْرَتَا) (وَيْلَتَا) أَيْضًا (١) وَخَصَّصَهُنْ نَ الشَّاطِبِيُّ عَنِ الدُّورِيِّ فَاعْتُقِدَا
[٢١٩] وَزَادَ (يَا أَسَفَا) عَنْهُ وَقَبْلَ سُكُو نٍ مَيَّلَ الرَّاءَ وَصْلًا صَالِحُ انْفَرَدَا
[٢٢٠] بِالخُلْفِ وَ(النَّاسِ) مَجْرُورًا أُمِيلَ لِزَبْـ ـبَانٍ بِخُلْفٍ وَ(جَبَّارِينَ) مَا وَرَدَا
[٢٢١] عَنْهُ وَلا (الجَارِ) لَكِنْ عِنْدَنَا وَرَدَا عَنِ اليَزِيدِيْ بِخُلْفٍ عَنْهُ وَاعْتَمَدَا
[٢٢٢] تَفْخِيمَ (بُشْرَايَ) وَفْقًا ثُمَّ أَضْجَعَهُ كُبْرَى وَصُغْرَى بِضُعْفِ الشَّاطِبِيِّ زِدَا