[٦٧] مَا فَوْقَ عَشْرٍ بِحَرْفِ العَدِّ (١) أَحْصُرُهُ بِحُمْرَةٍ (٢) وَأُرِي مَا تَحْتَهُ عَدَدَا
[٦٨] ألْهَا كَـ (فِيهِ هُدًى) وَالعَدُّ (صِـ) ـدْقُ (هُـ) ـدًى وَالعَيْنُ (يَشْفَعُ عِنْدَهْ) وَاحْصِ (حُـ) ـزْهُ (يَـ) ـدَا
[٦٩] وَالغَيْنُ في (يَبْتَغِ) المَجْزُومِ فِيهِ لَهُمْ خُلْفٌ وَ(أَنْ يَأْتِيَ) اليَا قَبْلَ (يَوْمُ) جِدَا
_________________
(١) يعني: بحساب الجمل. وقد تقدمت الإشارة إلى طريقته في مقدمة التحقيق.
(٢) استعضت عن الحمرة بالهلالين ()؛ كما مر في مقدمة التحقيق.
[ ١٠٣ ]
[٧٠] بِأَرْبَعٍ وَبِـ (خِزْيِ) (فَهْيَ) (يَوْمَئِذٍ) وَ(البَغْيِ) في النَّحْلِ (نُودِي) قَبْلَ (يَا) (١) حُشِدَا
[٧١] وَالفَا كَمَا (مَا اخْتُلِفْ فِيهِ) وَعُدَّ (كَـ) ـمَا (جَـ) ـرَى وَسَادِسُهَا في الوَاوِ قَدْ نُضِدَا
[٧٢] في (العَفْوِ) وَ(اللَّهْوِ) وَفْقًا (فَهْوَ) (وَهْوَ) مَعًا نَصُّوا وَإِظْهَارُ ذَيْنِ نَصُّنَا عَضَدَا
[٧٣] وَخُلْفُ (هُوْ) مُفْرَدًا مُوَافِقٌ وَنُفِيْ (يَأْتِي) لِلاظْهَارِ (٢) وَاعْدُدْ (يُـ) ـمَّهُ (حُـ) ـمِدَا