[١٤٩] وَفْقًا سِوَى عِنْدَنَا سَهِّلْ (أَأَسْجُدُ) لِلرْ ـرَمْلِيْ وَحَقِّقْ لِزَيْدٍ عَنْهُ مُعْتَقِدَا
[١٥٠] (ءَآلِهَهْ) وَ(إِذَا) في كَافَ (١) شُفِّعَ عَنْ هِشَامِهِمْ ثُمَّ أَخْبِرْ عِنْدَنَا تُفِدَا
[١٥١] لِقُنْبُلٍ (أَعْجَمِيٌّ) بِالخِلافِ وَعَنْ هِشَامٍ اخْبِرْ وَفي (أَئِمَّةٍ) مَدَدَا
[١٥٢] بِالخُلْفِ والنَّصُّ إِبْدَالٌ لَنَا لِأُولِي التْـ ـتَسْهِيلِ وَالشَّاطِبيْ في النَّحْوِ قَدْ حَمِدَا
[١٥٣] وَقَبْلَ فَتْحٍ وَضَمٍّ مُدَّ لا (أَؤُنَبْـ ـبِئْكُمْ) هِشَامٌ بِخُلْفٍ وَالخِلافَ (٢) زِدَا
[١٥٤] في الكَسْرِ (٣) إِلَّا بِأَعْرَافٍ (أَئِنَّكُمُ) (أَئِنَّ) مَعْ ظُلَّةٍ (٤) (أَئِنَّكَ) اعْتَمَدَا
_________________
(١) يعني: سورة مريم.
(٢) في نسخة الشرح: «ذا الخلاف».
(٣) في موضع قوله: «في ال» ثقب في الورقة أظهر ما تحته في الصفحة التالية، وقد استدركته من نسخة الشرح.
(٤) يعني: سورة الشعراء.
[ ١١٤ ]
[١٥٥] في الذِّبْحِ (١) مَعْهَا (أَئِفْكًا) مَرْيَمٌ (أَئِذَا) (أَئِنَّكُمْ) فُصِّلَتْ تَسْهِيلُ ذِي قُصِدَا
[١٥٦] بِخُلْفِهِ مَعْ (أَؤُنْزِلْ) مَعْ (أَؤُلْقِيَ) قُلْ وَكَمِّلِ الفَتْحَ خُلْفُ الشَّاطِبِيِّ جِدَا (٢)
[١٥٧] بِهِ وفي الكُلِّ وَرْشٌ لَمْ يَمُدَّ كَذَا (أَؤُشْهِدُوا) خُلْفُ إِسْمَاعِيلَ ذَا عَضَدَا
[١٥٨] وَالشَّاطِبِيُّ قُبَيْلَ الضَّمِّ مَدَّ لِزَبْـ بَانٍ بِخُلْفٍ وَوَفْقُ القَصْرِ قَدْ حُمِدَا
[١٥٩] وَوَرْشٌ ابْدَلَ وَجْهًا حَالَ فَتْحَتِهَا وَبَعْدَ هَمْزَةِ الاِسْتِفْهَامِ حَيْثُ بَدَا
[١٦٠] مِنْ قَبْلِ لامٍ لِكُلٍّ عِنْدَنَا أَلِفٌ (أللهُ) (٣) وَفْقًا وَسَهِّلْ عِنْدَهُمْ يَزِدَا
[١٦١] وَمَا تَكَرَّرَ وَفْقًا غَيْرَ أَنَّ هِشَا مًا مُفْصِلٌ وَوِفَاقُ الكِلْمَتَيْنِ هُدَى
[١٦٢] لَكِنْ (يَشَاءُ إِلَى) بِالوَاوِ مُبْدَلَةٌ لَنَا وَسَهِّلْ كَيَا أَبْدِلْ لَهُمْ يُفِدَا
_________________
(١) يعني: سورة الصافات. وفي موضع: «في ال» ثقب في الورقة أظهر ما تحته في الصفحة التالية، وقد استدركته من نسخة الشرح.
(٢) في نسخة الشرح: «زدا».
(٣) في نسخة الشرح: «الآن»، وكلاهما صواب.
[ ١١٥ ]
[١٦٣] تَسْهِيلُ ثَانِي اتِّفَاقِ الكُلِّ وَرْشُهُمُ وَمِثْلَ قَالُونَ إِسْمَاعِيلُنَا سَرَدَا
[١٦٤] إِذنْ فَيَلْزَمُ إِبْدَالُ (النَّبِيِّ) لَهُ في المَوْضِعَيْنِ كَذَا (بِالسُّوءِ) فَانْتَقِدَا (١)
[١٦٥] وَالشَّاطِبِيُّ بِوَجْهٍ قَدْ يُسَهِّلُ ذَا لأِحْمَدٍ وَلِقَالُونٍ لِيَطَّرِدَا
[١٦٦] وَاجْعَلْ لِوَرْشٍ بِيَا (٢) مَكْسُورَةٍ بِخِلا فِ (هَؤُلاءِ) (البِغَاءِ) قَبْلَ (إِنْ) وُجِدَا
[١٦٧] وَعِنْدَنَا عَنْ أَبي عَمْرٍو (٣) يُخَيَّرُ إِحْـ ـدَى الكُلِّ حَذْفًا وَالاُولَى عِنْدَهُمْ قُصِدَا
[١٦٨] وَالشَّاطِبِيُّ حَكَى قَدْ قِيلَ إِنَّ لِوَرْ شٍ ثُمَّ قُنْبُلِهِمْ مَحْضُ (٤) الأَخِيرِ بَدَا
_________________
(١) في نسخة الشرح: «فافتقدا».
(٢) في نسخة الشرح: «كيا».
(٣) في نسخة الشرح: «لأبي عمرو» بدل «عن أبي عمرو».
(٤) كذا في الأصل، وهو جائز، والجادة: «محضَ» اسمًا لـ «إنَّ»، والرفع على أنه مبتدأ واسم «إنَّ» ضمير الشأن المحذوف، والمبتدأ والخبر جملة خبر «إن».
[ ١١٦ ]