[٣٠٤] فَابْدَأْ مُضَافَاتِهَا وَالحَذْفَ ثَنِّ بِهِ فَالوَفْقُ مَعْ فَتْحِ هَمْزٍ جَاءَ مُطَّرِدَا
[٣٠٥] وَزَادَ (أَوْزِعْنِ) وَرْشٌ ثُمَّ (مَا لِيَ أَدْ عُوكُمْ) هِشَامٌ (أَرَهْطِيْ) مُسْكِنٌ عَقَدَا
[٣٠٦] وَلاِبْنِ ذَكْوَانَ (مَا لِيْ) سَاكِنٌ وَكَذَا قُلْ عِنْدَنَا غَيْرَ زَيْدٍ مُسْكِنٌ قَصَدَا
[٣٠٧] وَقُنْبُلٌ فَتْحَ عِنْدِي ثُمَّ عِنْدَهُمُ الْـ ـمَكِّيْ بِخُلْفٍ وَوَفْقُ الكَسْرِ قُدْ حُمِدَا
[٣٠٨] لَكِنْ لَهُمْ خُلْفُ قَالُونٍ بِسَجْدَةَ (رَبْـ ـبِي إِنَّ لِي) وَبِفَتْحٍ عِنْدَنَا اتَّحَدَا
[٣٠٩] نَعَمْ وَمَعْ ضَمِّهِ أَيْضًا وَسَكَّنَ إِسْـ ـمَاعِيلُ (أَنِّيَ أُوفِيْ) عِنْدَنَا (١) اعْتُقِدَا
_________________
(١) في نسخة الشرح: «عنده».
[ ١٣٥ ]
[٣١٠] نَعَمْ وَمَعْ لامِ تَعْرِيفٍ وَهَمْزَةِ وَصْـ ـلٍ وَفْقُهُمْ وَمَعَ البَاقِي قَدِ انْفَرَدَا
[٣١١] وَرْشٌ بِـ (حم) فَتْحًا (تُؤْمِنُوا لِيَ) مَعْ (وَلْيُؤْمِنُوا بِي) وَ(لِي فِيهَا) وَ(دِينِ) هُدَى
[٣١٢] (مَعِيْ مِنَ المُؤْمِنِينَ) ثُمَّ مُخْتَلَفٌ عَنْهُ بِـ (مَحْيَايَ) وَالإِسْكَانُ قَدْ وُجِدَا
[٣١٣] في كُلِّ هَذَا لإِسْمَاعِيلِنَا وَلِقَا لُونَ اتِّفَاقًا كَـ (لي دِينِ) افْتَحِ اعْتَمِدَا
[٣١٤] وَفَتْحُ (بَيْتِيَ) في كُلٍّ هِشَامُهُمُ مَعْ (مَا لِيَ) النَّمْلِ (لِي دِينِي) وَذَا وَرَدَا
[٣١٥] بِخُلْفِ بَزِّيِّهِمْ وَعِنْدَنَا سَكَنَتْ عَنْهُ (١) وَمُتَّفَقُ البَاقي عَلا سَنَدَا
[٣١٦] وَالحَذْفُ عَنْ عَاصِمٍ وَحَمْزَةٍ وَعَلِيْ وَفْقًا وَزَبَّانَ وَالمَكِّيْ وَذَا عُهِدَا
[٣١٧] لَهُ (يُنَادِي) بِخُلْفٍ عِنْدَهُمْ وَبِلا خِلافِهِ عِنْدَنَا في قَافَ قَدْ نُضِدَا (٢)
_________________
(١) في نسخة الشرح: «له».
(٢) في نسخة الشرح: «مددا».
[ ١٣٦ ]
[٣١٨] كَذَاكَ قَالُونُ لَكِنْ في (التَّلاقِ) وَفي (التْـ ـتَنَادِ) عِنْدَهُمُ خُلْفٌ لَهُ عُقِدَا (١)
[٣١٩] وَعِنْدَنَا الخُلْفُ إِسْمَاعِيلُ قَالَ بِهِ وَالحَذْفُ قَالُونُ وَالإِثْبَاتُ وَرْشُ هَدَى
[٣٢٠] وَصْلًا وَعَنْهُ (وَعِيدِي) مَعْ (نَذِيرِ) كَذَا (نَكِيرِ) مَعْ (نُذُرِ) (الجَوَابِ) فَافْتَقِدَا
[٣٢١] (يُكَذِّبُونِ) بِقَصٍّ (تَرْجُمُونِ) (لَتُرْ دِينِي) وَ(فَاعْتَزِلُونِي) (يُنْقِذُونِ) (٢) هُدَى
[٣٢٢] وَعِنْدَنَا وَصْلُ إِسْمَاعِيلَ أَوَّلَ (كِيـ ـدُونِي) (اتَّقُونِي) كَـ (تُخْزُونِي) (هَدَانِ) (قَدَ) ا (٣)
[٣٢٣] (تُؤْتُونِ) (خَافُونِ) مَعْ (أَشْرَكْتُمُونِ) أَخِيـ ـرَ (اخْشَوْنِ) وَ(اتَّبِعُونِ) الزُّخْرُفِ اعْتَمَدَا
[٣٢٤] (وَالبَادِ) عَنْهُ وَعَنْ وَرْشٍ كَذَاكَ (دَعَا نِي) مَعْ (دُعَائِي) وَ(تَسْأَلْنِي) بِهُودَ بَدَا
_________________
(١) في نسخة الشرح: «وجدا».
(٢) في الأصل والشرح: «تنقذون» بالتاء، والمراد قوله تعالى في سورة يس: ﴿لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون﴾ [٢٣]. ولا = = خلاف في قراءتها بياء الغيبة. ينظر: "معجم القراءات" لعبداللطيف الخطيب (٧/ ٤٧٤ - ٤٧٥)، و"معجم القراءات القرآنية" لأحمد مختار عمر وآخرين (٥/ ٢٠٣).
(٣) يعني «هدان» الذي معه «قد»؛ أي: ﴿وقد هدان﴾. كذا في الشرح.
[ ١٣٧ ]
[٣٢٥] وَخُلْفُ الاعْرَافِ (كِيدُونيْ) هِشَامُهُمُ الْـ ـحَالَيْنِ وَالوَصْلُ (تَسْأَلْنِ) الأَخْيرَ زِدَا
[٣٢٦] فِيهِ ابْنُ ذَكْوَانَ خُلْفٌ عِنْدَنَا وَلَهُمْ وَخُذْ مَسَائِلَ قَدْ جَاءَتْكَ وَاعْتَقِدَا
[٣٢٧] مِنْ ذَاكَ (تَتَّبِعَنْ) في الوَصْلِ يَفْتَحُ إِسْـ ـمَاعِيلُنَا وَ(فَمَا آتَانِيَ) انْتُضِدَا
[٣٢٨] وِفَاقُ تَحْرِيكِهِ وَعِنْدَنَا حَذَفَ الْـ ـمُحَرِّكُونَ وَوَرْشٌ مَعْهُمُ اجْتَهَدَا
[٣٢٩] وَعِنْدَهُمْ خُلْفُ غَيْرٍ وَهْوَ يَحْذِفُ (إِنْ تَرَنْ) مَعَ (اتَّبِعُونِي أَهْدِكُمْ) عَمَدَا
[٣٣٠] وَ(يَرْتَعِ) الخُلْفُ في الحَالَيْنِ عِنْدَهُمُ لِقُنْبُلٍ وَلِبَكَّارٍ قَدِ انْعَقَدَا
[٣٣١] في الصُّورِ (١) (هَادِي) بِيَا قِفْ عِنْدَنَا وَلِمَكْـ ـكِيْ عِنْدَهُمْ وَثَلاثُ (الدَّاعِ) قَدْ وُجِدَا
[٣٣٢] وِفَاقُهُنَّ وَ(بِالوَادِ) الأَخِيرِ كَذَا وَزَادَ في الوَصْلِ وَرْشٌ جَلَّ مَنْ حُمِدَا
[٣٣٣] وَهَاكَ في فَرْشِهِمْ جَمِيعَ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ لِتَعْلَمَ أَنَّ لِي بِذَاكَ يَدَا
_________________
(١) يعني: سورة الزمر.
[ ١٣٨ ]
[٣٣٤] فَمِنْكَ رَبِّ سَأَلْتُ الآنَ تُسْعِدُنِي (١) عَلَيْهِ يَا مَنْ بِهِ السَّعِيدُ (٢) قَدْ سُعِدَا