[٣٦٤] بِالوَفْقِ (هَاأَنْتُمُ) وَزَادَ وَرَشُهُمُ قَصْرًا وَأَبْدَلَ عَنْهُ البَعْضُ وَاقْتَصَدَا
[٣٦٥] مِنْ هَمْزٍ ابْدِلْ لِوَرْشٍ ثُمَّ قُنْبُلِهِمْ نَعَمْ وَنَبِّهْ بِهَا لِلْكُوفِ وَاعْتَقِدَا
[٣٦٦] وَلاِبْنِ ذَكْوَانَ وَالبَزِّيْ وَيَحْتَمِلُ الْـ ـوَجْهَيْنِ غَيْرُهُمُ وَبَعْضُهُمْ عَمَدَا
[٣٦٧] لِلْكُلِّ وَالغَيْبُ بَكْرٌ (يُكْفَرُوهُ) وَرَا (مَا يَفْعَلُوا) لِلْيَزِيدِيْ عِنْدَنَا شُهِدَا
[ ١٤٢ ]
[٣٦٨] (مَا قُتِلُوا) لِهِشَامٍ شُدَّهُ وَبِخُلْـ ـفِ الغَيْبِ (لا يَحْسَبَنَّ) الأَوَّلَ اعْتَمَدَا
[٣٦٩] (وَبِالكِتَابِ) هِشَامٌ زَادَ بَا وَلِوَرْ شٍ (لا تَعَدَّوْا) بِفَتْحِ العَيْنِ قَدْ شُدِدَا
[٣٧٠] قَالُونُ أَخْفَى بِلَفْظِ الشَّاطِبِيِّ وَفِي (التْـ ـتَيْسِيرِ) وَجْهٌ وَسَكِّنْ مِثْلَنَا اعْتُقِدَا
[٣٧١] عَنْ نَافِعٍ وَلإِسْمَاعِيلَ سُكِّنَ (شَنْـ ـآنٌ) (عَقَدتُّمْ) هِشَامٌ قَصْرَهُ شَدَدَا
[٣٧٢] وَ(لَمْ يَكُنْ) عِنْدَنَا ذَكِّرْ لِشُعْبَةَ وَافْـ ـتَحْ (أَنَّهَا) مَعْ (إِذَا) بِلا خِلافَ هَدَى
[٣٧٣] وَخُلْفُ إِبْدَالِ وَرْشٍ فِي (أَرَيْتَ) يَزِيـ ـدُ الشَّاطِبِيُّ وَتَسْهِيلُ الوِفَاقِ هُدَى
[٣٧٤] وَالثَّانِ شَدَّدَ (يُنْجِيكُمْ) هِشَامُهُمُ وَقَبْلَ (فِي اللهِ) خُلْفُ النُّونِ عَنْهُ زِدَا
[٣٧٥] وَاقْصُرْ لَهُ (اقْتَدِهِي) وَمُدَّهُ لِفَتَى ذَكْوَانَ وَالصُّورَتَيْنِ عِنْدَنَا عَقَدَا