ويوحى بفتح الحاء دان ويفعلو ن غير صحاب يعلم ارفع كما اعتلا
أخبر أن المشار إليه بالدال من دان وهو ابن كثير قرأ وكَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ [الشورى: ٣٠] بفتح الحاء فتعين للباقين القراءة بكسرها، ثم أخبر أن غير صحاب أي غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا (ما يفعلون) [الشورى: ٢٥] بياء الغيب كلفظه به فتعين لحمزة والكسائي وحفص القراءة بتاء الخطاب ثم أمر برفع ميم وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ [الشورى: ٣٥] للمشار إليهما بالكاف والألف في كما اعتلا وهما ابن عامر ونافع فتعين للباقين القراءة بنصب الميم.
[ ٣٤٤ ]
بما كسبت لا فاء عمّ كبير في كبائر فيها ثمّ في النّجم شمللا
أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر قرآ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ [الشورى:
٣٠] بلا فاء فتعين للباقين القراءة بالفاء ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شمللا وهما حمزة والكسائي قرآ كبير الإثم هنا وبالنجم بكسر الباء وياء ساكنة من غير ألف بينهما في قراءة الباقين كبائر الإثم بفتح الباء وهمزة مكسورة بينهما ألف كلفظه بالقراءتين.
ويرسل فارفع مع فيوحي مسكّنا أتانا وإن كنتم بكسر شذا العلا
[ ٣٤٥ ]
أمر برفع اللام من أو يرسل مع إسكان الياء من فيوحى بإذنه للمشار إليه بالهمزة في قوله أتانا وهو نافع فتعين للباقين القراءة بنصب اللام في يرسل وفتح الياء من فيوحي. وهذه آخر مسائل الشورى، ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والألف من قوله: شذا العلا وهم حمزة والكسائي ونافع قرءوا صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ [الزخرف: ٥] بكسر الهمزة فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة.
وينشأ في ضم وثقل صحابه عباد برفع الدّال في عند غلغلا
أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا (أومن ينشأ) [الزخرف: ١٨] بضم الياء
[ ٣٤٦ ]
وفتح النون وتشديد الشين فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين ثم أخبر أن المشار إليهم بالغين من غلغلا وهم الكوفيون وأبو عمرو قرءوا الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ [الزخرف: ١٩] بباء موحدة من أسفل وألف بعدها ورفع الدال في قراءة الباقين هم عند الرحمن بنون ساكنة وفتح الدال من غير ألف كلفظه بالقراءتين. وغلغل معناه: أدخل.
وسكّن وزد همزا كواو أو شهدوا أمينا وفيه المدّ بالخلف بلّلا
أمر بتسكين الشين من أشهدوا خلقهم وبزيادة همزة ثانية فيه مسهلة بين الهمزة والواو بعد الهمزة
[ ٣٤٧ ]
المفتوحة للمشار إليه بالهمزة في أمينا وهو نافع فتعين للباقين القراءة بفتح الشين وترك زيادة الهمزة المسهلة. ثم أخبر أن المشار إليه بالباء من بللا وهو قالون مد بين الهمزتين بخلاف عنه أي له وجهان: المد وتركه.
وقل قال عن كفؤ وسقفا بضمّه وتحريكه بالضّمّ ذكّر أنبلا
أخبر أن المشار إليهما بالعين والكاف من قوله عن كفؤ وهما حفص وابن عامر قرآ قال أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ [الزخرف: ٢٤] بفتح القاف واللام وألف بينهما في قراءة الباقين قل أولو بضم القاف وسكون اللام من غير ألف كلفظه بالقراءتين ثم أخبر أن المشار إليهم بالذال والهمزة في ذكر أنبلا وهم الكوفيون وابن عامر ونافع قرءوا لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا [الزخرف:
٣٣] بضم السين وتحريك القاف بالضم فتعين لابن كثير وأبي عمرو القراءة بفتح السين وإسكان القاف.
وحكم صحاب قصر همزة جاءنا وأسورة سكّن وبالقصر عدّلا
أخبر أن المشار إليهم بالحاء من حكم وبصحاب وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص قرءوا
[ ٣٤٨ ]
حتى إذا جاءنا بقصر الهمزة من غير ألف بينها وبين النون فتعين للباقين القراءة بمد الهمزة أي بألف بعدها قبل النون ثم أمر أن يقرأ: أسورة من ذهب بإسكان السين وقصرها أي بغير ألف للمشار إليه بالعين من عدلا وهو حفص فتعين للباقين القراءة بفتح السين ومدها أي بألف بعدها.
وفي سلفا ضمّا شريف وصاده يصدّون كسر الضّمّ في حقّ نهشلا
أخبر أن المشار إليهما بشين شريف، وهما حمزة والكسائي قرآ فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا [الزخرف: ٥٦] بضم السين واللام فتعين للباقين القراءة بفتحهما وأن المشار إليهم بالفاء وبحق والنون من قوله في حق نهشلا وهم حمزة وابن كثير وأبو عمرو وعاصم قرءوا منه
يصدون بكسر ضم الصاد فتعين للباقين القراءة بضمها.
ء آلهة كوف يحقّق ثانيا وقل ألفا للكلّ ثالثا أبدلا
أخبر أن الكوفيين قرءوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ [الزخرف: ٥٨] بتحقيق الهمزة الثانية فتعين للباقين القراءة بتسهيلها ثم أخبر أن كل القراءة اتفقوا على إبدال الهمزة الثالثة ألفا وذلك أن آلهة من المواضع التي اجتمعت
[ ٣٤٩ ]
فيها ثلاث همزات فأما الأولى فلا خلاف في تحقيقها وأما الثالثة فلا خلاف في إبدالها وأما الثانية فحققها الكوفيون وسهلها الباقون بين الهمزة والألف ولم يمد أحد بينهما.
وفي تشتهيه تشتهي حقّ صحبة وفي ترجعون الغيب شايع دخللا
أخبر أن المشار إليهم بحق وبصحبة وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وشعبة قرءوا (وفيها ما تشتهي الأنفس) [الزخرف: ٧١] بهاء واحدة في قراءة الباقين تشتهيه بهاءين أي كلفظه بالقراءتين ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والدال من شايع دخللا وهم حمزة والكسائي وابن كثير قرءوا (وعنده علم الساعة وإليه يرجعون) [الزخرف: ٨٥] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب.
وفي قيله اكسر واكسر الضّمّ بعد في نصير وخاطب تعلمون كما انجلا
أمر بكسر اللام وكسر ضم الهاء في قيله يا رب للمشار إليهما بالفاء والنون من قوله في نصير وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة بفتح اللام وضم الهاء ثم أمر أن يقرأ (فسوف تعلمون) [الزخرف: ٨٩] بتاء الخطاب للمشار إليهما بالكاف والألف في كما انجلا وهما ابن عامر ونافع فتعين للباقين القراءة بياء الغيب.
[ ٣٥٠ ]
بتحتي عبادي اليا ويغلي دنا علا وربّ السّماوات اخفضوا الرّفع ثمّلا
أخبر أن في الزخرف ياءي إضافة من تحتي أَفَلا تُبْصِرُونَ [الزخرف: ٥١]، و(يا عبادي لا خوف) [الزخرف: ٦٨]. ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والعين من دنا علا وهما ابن كثير وحفص قرآ في سورة الدخان كَالْمُهْلِ يَغْلِي [الدخان: ٤٥]، بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث، ثم أمر أن يقرأ رَبِّ السَّماواتِ [الدخان: ٧] بخفض رفع الباء للمشار إليهم بالثاء من ثملا وهم الكوفيون فتعين للباقين القراءة برفعها.
وضمّ اعتلوه اكسر غنى إنّك افتحوا ربيعا وقل إنّي ولي الياء حمّلا
أمر بكسر ضم التاء في خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ [الدخان: ٤٧] للمشار إليهم بالغين من غنى وهم الكوفيون وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بضمها ثم أمر بفتح الهمزة في ذق إنك للمشار إليه بالراء في ربيعا وهو الكسائي فتعين للباقين القراءة بكسرها ثم أخبر أن في
الدخان ياءي إضافة إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ [الدخان: ١٩]، وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ [الدخان: ٢١].