وفي نري الفتحان مع ألف ويا ئه وثلاث رفعها بعد شكّلا
أخبر أن المشار إليهما بشين شكلا وهما حمزة والكسائي قرآ ويروى بالياء وفتحها وفتح الراء
[ ٣١٤ ]
وألف بعدها ممالة ورفع فرعون وهامان وجنودهما وقرأ الباقون ونرى بالنون وضمها وكسر الراء وياء مفتوحة بعدها كلفظه ونصب الأسماء الثلاثة في قوله بعد أي الأسماء الثلاثة بعد نرى وشكلا صور.
وحزنا بضمّ مع سكون شفا ويصدر اضمم وكسر الضّمّ ظاميه أنهلا
أخبر أن المشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي قرآ عَدُوًّا وَحَزَنًا [القصص: ٨] بضم الحاء وسكون الزاي فتعين للباقين القراءة بفتحهما ثم أمر بضم الياء
وكسر ضم الدال في يصدر الرعاء للمشار إليهم بالظاء والألف في قوله ظاميه أنهلا وهم الكوفيون وابن كثير ونافع فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وضم الدال. والظامئ:
العطشان، والنهل الشرب الأول.
وجذوة اضمم فزت والفتح نل وصح بة كهف ضمّ الرّهب واسكنه ذبّلا
أمر بضم الجيم من جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ [القصص: ٢٩] للمشار إليه بالفاء من فزت وهو حمزة وأن المشار إليه بالنون في قوله نل وهو عاصم قرأ جذوة بفتح الجيم فتعين للباقين القراءة بكسرها فحصل في جذوة ثلاث قراءات ثم أخبر أن المشار إليهم بصحبة والكاف في قوله وصحبة كهف وهم حمزة والكسائي وشعبة وابن عامر قرءوا جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ [القصص: ٣٢] بضم الراء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أمر باسكان الهاء للمشار إليهم بالذال من ذبلا وهم الكوفيون وابن عامر فتعين للباقين القراءة بفتحها فحصل في الرهب ثلاث قراءات ابن عامر وحمزة والكسائي وشعبة بضم الراء وإسكان الهاء وحفص بفتح الراء وسكون الهاء والباقون بفتحهما، والذبل: الرماح، واحدها ذابل.
يصدّقني ارفع جزمه في نصوصه وقل قال موسى واحذف الواو دخللا
أمر برفع جزم القاف من ردأ يصدقني للمشار إليهما بالفاء والنون في قوله في نصوصه وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة بجزم القاف ثم أمرك أن تقرأ قالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ [القصص: ٣٧] بحذف واو العطف للمشار إليه بدال دخللا وهو ابن كثير فتعين أن يقرأ للباقين وقال موسى بإثبات الواو.
نما نفر بالضمّ والفتح يرجعو ن سحران ثق في ساحران فتقبلا
أخبر أن المشار إليهم بالنون من نما وينفر، وهم عاصم وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر
[ ٣١٥ ]
قرءوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ [القصص: ٣٩] بضم الياء وفتح الجيم فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وكسر الجيم وأن المشار إليهم بالثاء من ثق وهم الكوفيون قرءوا قالُوا سِحْرانِ [القصص: ٤٨] بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف بينهما في قراءة الباقين ساحران بفتح السين وكسر الحاء وألف بينهما كلفظه بالقراءتين ثم كمل البيت بقوله فتقبلا، وليست الفاء برمز.
ويجبى خليط يعقلون حفظته وفي خسف الفتحين حفص تنخّلا
أخبر أن المشار إليهم بخاء خليط وهم السبعة إلا نافعا قرءوا حَرَمًا [القصص:
٥٧] منا يجبى إليه بياء التذكير كلفظه فتعين لنافع القراءة بتاء التأنيث وأن المشار إليه بحاء حفظته وهو أبو عمرو قرأ خَيْرٌ وَأَبْقى [القصص: ٦٠]، أَفَلا يَعْقِلُونَ [القصص: ٦] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وأن حفصا قرأ لَخَسَفَ بِنا
[القصص: ٨٢] بفتح الخاء والسين فتعين للباقين القراءة بضم الخاء وكسر السين ومعنى خليط أي مخالط مألوف
[ ٣١٦ ]
ومعنى حفص تنخلا: أي اختار الفتحتين.
وعندي وذو الثّنيا وإنّي أربع لعلّي معا ربّي ثلاث معي اعتلا
أخبر أن فيها اثنتي عشرة ياء إضافة عندي أَوَلَمْ يَعْلَمْ [القصص: ٧٨]، وسَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ [القصص: ٢٧]، وهي المعبر عنها بقوله: وذو الثنيا الاسم من الاستثناء، ثم قال وإني أربع أي أربع كلمات وهن إِنِّي آنَسْتُ نارًا [القصص: ٢٩]، إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ [القصص: ٣٠]، وإِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [القصص: ٣٤]، وإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ [القصص: ٢٧]، ثم قال لَعَلِّي [القصص: ٢٩] أي موضعين لَعَلِّي آتِيكُمْ [القصص: ٣٤]، ولَعَلِّي أَطَّلِعُ [القصص: ٣٨]، وربي ثلاث كلمات وهن عَسى رَبِّي [القصص: ٢٢]، أن ورَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ [القصص: ٣٧]، ورَبِّي أَعْلَمُ مَنْ [القصص: ٨٥]، وفَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءًا [القصص: ٣٤].