ويدعون خاطب إذ لوى هاء منهم بكاف كفى أو أن زد الهمز ثمّلا
وسكّن لهم واضمم بيظهر واكسرن ورفع الفساد انصب إلى عاقل حلا
أمر أن يقرأ (والذين تدعون من دونه) [غافر: ٢٠] بتاء الخطاب للمشار إليهما بالهمزة واللام في إذ لوى وهما نافع وهشام فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ثم أخبر أن المشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر
[ ٣٤٠ ]
قرأ أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً [غافر: ٢١] بالكاف في قراءة الباقين أشد منهم بالهاء ثم بزيادة الهمزة قبل الواو في وأن للمشار إليهم بالثاء من ثملا وهم الكوفيون وأمر لهم بتسكين الواو فتصير قراءتهم أو أن فتعين للباقين القراءة بترك زيادة الهمزة وفتح الواو ثم أمر بضم الياء وكسر الهاء من يظهر ونصب رفع الفساد للمشار إليهم بالهمزة والعين والحاء في قوله إلى عاقل حلا وهم نافع وحفص وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بفتح الياء والهاء ورفع دال الفساد فصار حفص يقرأ أو أن يظهر في الأرض الفساد بزيادة الهمزة وإسكان الواو وضم الياء وكسر الهاء ونصب الدال وشعبة وحمزة والكسائي بالهمزة وإسكان الواو وفتح الياء والهاء ورفع الدال ونافع وأبو عمرو بترك الهمزة وفتح الواو
وضم الياء وكسر الهاء ونصب الدال وابن كثير وابن عامر بلا همز وفتح الواو والياء والهاء ورفع الدال فذلك أربع قراءات.
[ ٣٤١ ]
فأطّلع ارفع غير حفص وقلب نو ونوا من حميدا دخلوا نفر صلا
على الوصل واضمم كسره يتذكّرو ن كهف سما واحفظ مضافاتها العلا
ذروني وادعوني وإنّي ثلاثة لعلّي وفي مالي وأمري مع إلى
أمر برفع العين في فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى [غافر: ٣٧] للسبعة إلا حفصا فتعين لحفص القراءة بنصبها، ثم أمر بتنوين الباء في قلب للمشار إليهما بالميم والحاء في قوله من حميد وهما ابن ذكوان وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بترك التنوين، ثم أخبر أن المشار إليهم بنفر وبالصاد من صلا وهم ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا [غافر: ٤٦] بوصل الهمز وأمر لهم بضم كسر الخاء ويبتدئون ادخلوا بضم الهمزة فتعين للباقين القراءة بقطع الهمزة وفتحها في الحالين وكسر الخاء ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف من كهف وبسما وهم ابن عامر ونافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا قليلا ما يتذكرون بياء الغيب كلفظه به فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب، ثم أمر بحفظ ما فيها من ياءات الإضافة وهي ثمانية ذَرُونِي أَقْتُلْ [غافر: ٢٦]، وادْعُونِي أَسْتَجِبْ [غافر:
٦٠]، وإِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ [غافر: ٢٦]، وإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ [غافر: ٣٠]، وإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ [غافر: ٣٢]، ولَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ [غافر: ٣٦]، وما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ [غافر: ٤١]، وأَمْرِي إِلَى اللَّهِ [غافر: ٤٤].