وعالم قل علّام شاع ورفع خفضه عمّ من رجز أليما معا ولا
على رفع خفض الميم دلّ عليمه ونخسف نشأ نسقط بها الياء شمللا
أي اقرأ (علام الغيب) [سبأ: ٣] للمشار إليهما بشين شاع وهما حمزة والكسائي في قراءة الباقين عالِمِ الْغَيْبِ
[ ٣٢٨ ]
[سبأ: ٣] كلفظه بهما ثم أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر رفعا خفض الميم فتعين للباقين القراءة بخفضها فصار حمزة والكسائي يقرءان علام بتشديد اللام وألف بعدها وخفض الميم ونافع وابن عامر عالم بألف بعد العين وكسر اللام وتخفيفها ورفع الميم والباقون عالم بكسر اللام وتخفيفها وألف قبلها وخفض الميم فذلك ثلاث قراءات، ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والعين في قوله دل عليمه وهما ابن كثير وحفص قرآ [مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [سبأ: ٥]، وَيَرَى الَّذِينَ [سبأ: ٦] هنا ومِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ اللَّهُ [الجاثية: ١١] برفع خفض الميم فتعين للباقين القراءة بخفضها فيهما وإلى الموضعين أشار بقوله معا، ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شملا وهما حمزة والكسائي قرآ (إن يشأ يخسف بهم الأرض) [سبأ: ٩]، أو يسقط بالياء في الثلاثة فتعين للباقين القراءة بالنون فيهن وقوله: شملا فيه ضمير يعود على الياء لأنه شمل الكلمات الثلاث أي جعل شاملا لها.
وفي الرّيح رفع صحّ منسأته سكو ن همزته ماض وأبدله إذ حلا
أخبر أن المشار إليه بالصاد من صح وهو شعبة قرأ وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ [سبأ: ١٢] برفع الحاء فتعين للباقين القراءة بنصبها، ثم أخبر أن المشار إليه بالميم من ماض وهو ابن
ذكوان قرأ تأكل منسأته بهمزة ساكنة ثم أمر بإبدال الهمزة الساكنة ألفا للمشار إليهما بالهمزة والحاء في قوله إذ حلا وهما نافع وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بهمزة مفتوحة فحصل في منسأته ثلاث قراءات.
مساكنهم سكّنه واقصر على شذا وفي الكاف فافتح عالما فتبجّلا
أمر أن يقرأ في مساكنهم بتسكين السين وحذف الألف للمشار إليهم بالعين والشين في قوله على شذا، وهم حفص وحمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح السين وإثبات الألف ثم أمر بفتح الكاف للمشار إليهما بالعين والفاء من قوله عالما فتبجلا وهما حفص وحمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها فصار الكسائي يقرأ مسكنهم بإسكان السين وكسر الكاف من غير ألف، وحمزة وحفص بسكون السين وفتح الكاف من غير ألف والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الكاف فذلك ثلاث قراءات.
نجازي بياء وافتح الزّاي والكفو ر رفع سماكم صاب أكل أضف حلا
أخبر أن المشار إليهم بسما والكاف والصاد في قوله: سماكم صاب وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو
[ ٣٢٩ ]
وابن عامر وشعبة قرءوا وهل يجازى بالياء وأمر بفتح الزاي لهم وأخبر أنهم رفعوا راء الكفور فتعين للباقين أن يقرءوا نجازي بالنون وكسر الزاي الكفور بنصب الراء ثم أمر بإضافة ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ [سبأ: ١٦] فتسقط التنوين من اللام للمشار إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو فتعين للباقين القراءة بتنوين اللام وترك الإضافة.
وحقّ لوا باعد بقصر مشدّدا وصدّق للكوفيّ جاء مثقّلا
أخبر أن المشار إليهم بحق وباللام من لوى وهم ابن كثير وأبو عمرو وهشام قرءوا (ربنا بعد) بلا ألف وتشديد العين فتعين للباقين القراءة بألف بعد الباء وتخفيف العين، ثم أخبر أن أهل الكوفة وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ [سبأ: ٢٠] بتشديد الدال فتعين للباقين القراءة بتخفيفها.
وفزّع فتح الضّمّ والكسر كامل ومن أذن اضمم حلو شرع تسلسلا
أخبر أن المشار بالكاف من كامل وهو ابن عامر قرأ حتى إذا فزع بفتح ضم الفاء وفتح كسر الزاي فتعين للباقين القراءة بضم الفاء وكسر الزاي وأن المشار إليهم بالحاء والشين من حلو شرع وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ [سبأ: ٢٣] بضم الهمزة فتعين للباقين القراءة بفتحها والله أعلم.
وفي الغرفة التّوحيد فاز ويهمز الت ناوش حلوا صحبة وتوصّلا
أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاز وهو حمزة قرأ وهم في الغرفة بإسكان الراء من غير ألف على التوحيد فتعين للباقين القراءة بضم الراء وألف بعد الفاء على الجمع وأن المشار إليهم بالحاء من حلوا وبصحبة وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي وشعبة قرءوا وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ [سبأ: ٥٢] بهمزة مضمومة بعد الألف فتعين للباقين القراءة بواو مضمومة بعدها.
وجري عبادي ربّي اليا مضافها وقل رفع غير الله بالخفض شكّلا
أخبر أن في سورة سبأ ثلاث ياءات إضافة إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا [سبأ: ٤٧]، وعِبادِيَ الشَّكُورُ [سبأ: ١٣]، ورَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ
[ ٣٣٠ ]
[سبأ: ٥] ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شكلا وهما حمزة والكسائي قرآ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ [فاطر: ٣] بخفض رفع الراء فتعين للباقين القراءة برفع الراء.
ونجزي بياء ضمّ مع فتح زائه وكلّ به ارفع وهو عن ولد العلا
أخبر أن ولد العلا وهو أبو عمرو قرأ كذلك يجزي بياء مضمومة وفتح الزاي وأمر برفع
اللام في كل كفور بالفعل المذكور وهو يجزي فتعين للباقين أن يقرءوا نجزي بنون مفتوحة وكسر الزاي ونصب اللام.
وفي السّيّئ المخفوض همزا سكونه فشا بيّنات قصر حقّ فتى علا
أخبر أن المشار إليه بالفاء من فشا وهو حمزة قرأ (ومكر السيئ) [فاطر: ٤٣] بتسكين خفض الهمزة فتعين للباقين القراءة بخفضها وقيده بالمخفوض احترازا من قوله تعالى: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ [فاطر: ٤٣] فإنه مرفوع باتفاق، ثم أخبر أن المشار إليهم بحق وبالفاء وبالعين من حق فتى علا وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص قرءوا على بينة منه بالقصر أي بلا ألف على التوحيد فتعين للباقين القراءة بألف بعد النون على الجمع.