آثاره:
ترك المؤلف رحمه آثارًا عظيمةً من المؤلفات، في موضوعات شتى، فقد ألف في القراءات، ورسم المصاحف، والتفسير، والفقه، والنحو، واللغة، والشعر، ذكرت منها مايلي (^١).
١ - فتح الوصيد في شرح القصيد شرح فيه القصيدة الشاطبية في مجلدين، وهو الرسالة التي بين يديك.
٢ - الوسيلة في شرح العقيلة، شرح فيه قصيدة عقيلة أتراب القصائد للإمام الشاطبي.
٣ - شرح المفصل للزمخشري في أربع مجلدات.
٤ - جمال القراء وكمال الإقراء، في مجلد.
٤ - تفسير نصف القرآن إلى سورة الكهف في أربع أسفار، توفي قبل إكماله.
٥ - الإفصاح وغاية الإشراح في القراءات السبع.
٦ - أقوى العدد في معرفة العدد.
٧ - القصائد السبعة في مدائح النبوية، وقد شرحها تلميذه المقرئ أبوشامة المتقدم.
_________________
(١) معرفة القراء ٢/ ٦٣٣، وهدية العارفين ١/ ٧٠٨.
[ ١ / ٨٠ ]
٨ - منازل الإجلال والتعظيم في فضائل القرآن العظيم.
٩ - الجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة.
١٠ - مناسك الحج في أربعة مجلدات.
١١ - شرح المحاجاة في الأحاجي والمغلوطات للزمخشري.
١٢ - شرح مصابيح السنة للبغوي.
١٣ - متشابهات الكتاب.
١٤ - إفصاح الموجز في إيضاح المعجز.
هذا بعض آثاره التي وقفت عليها.
وفاته.
بعد هذه الرحلة الممتعة في حياة شيخنا الإمام السخاوي، انتقل إلى جوار ربه في سنة (٦٤٣ هـ) في شهر، ومن شعره قبل وفاته وهو في مرضه (^١):
قالوا غدًا نأتي ديار الحمى … وينزل الرَّكب بمَغْناهُمُ
وكلُّ من كان مطيعًا لهم … أصبح مسرورًا بلقياهُمُ
قلت: فلي ذنبٌ فما حيلتي … بأيٍّ وجهٍ أتلقاهُمُ
قيل: أليس العفوُ من شأنهم … لا سيما عمَّنْ ترجَّاهُمُ
قال تلميذه الإمام أبو شامة (^٢): توفي شيخنا علم الدين، علامة زمانه، وشيخ أوانه بمنزله بالتربة الصالحية في ثاني عشر من شهر جمادى الآخرة سنة
_________________
(١) معرفة القراء ٢/ ٦٣٤، غاية النهاية ١/ ٥٧٠ - ٥٧١.
(٢) ذيل الروضتين ص ١٧٧.
[ ١ / ٨١ ]
ثلاثٍ وأربعين وستمائة، وصُلي عليه بعد الظهر بجامع دمشق، ثم خرج بجنازته في جمعٍ إلى جبل قاسيون، وكانت على جنازته هيبةٌ وجلالةٌ وإخبات، حضرت الصلاة عليه مرتين بالجامع، وخارج باب الفرج، وشيعته إلى سوق الغنم، ثم رجعت لضعفٍ كان من أثر المرض، وكان يومًا ماطرًا وفي الأرض وحل.
[ ١ / ٨٢ ]