من خلال الاطلاع والبحث وقفت على نسخٍ لهذا الكتاب في مكتباتٍ متفرقة، وكلها نسخٌ ذات قيمةٍ عالية، ومن هذه النسخ مايلي:
١ - نسخة الأصل: وهي مصورة عن نسخة شيستربتي من إيرلندا تحت رقم ٣٩٢٦/ ف، وقد حصلت عليها من مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعدد ورقاتها (١٥٠) ورقة، في كلِّ ورقة لوحتان وعدد السطور في كلِّ لوحة ٢٩ سطرًا.
وكتبت بخط نسخ كتبها محمد بن عمر بن أبي الطاهر الإسكندري، وتاريخ النسخة كما هو مثبت في آخر الكتاب كالتالي: وكان الفراغ من نسخه يوم الخميس لسبعٍ وعشرين ليلة خلت من شهر شعبان من عام (٦١٢ هـ) وهذه أقدم نسخة لهذا الكتاب حيث كتبت في حياة المؤلف، وكان عمر الإمام السخاوي (٥٤) عامًا أي كتبت قبل وفاته بواحدٍ وثلاثين عامًا، وهي نسخة لها قيمتها التوثيقية بالنسبة لتاريخها القديم، وعليها تصحيحات، وهي مقرؤة ومقابلة على نسخة المصنف حيث كتب على الحواشي (بلغ قراءة)، وكتب في آخر النسخة عبارة (بلغ هنا مقابلة نسخة المصنف).
وتقع في جزأين، الجزء الأول من أول الكتاب إلى نهاية الأصول، والجزء الثاني من أول سورة البقرة إلى نهاية الكتاب، وقد جعلت الجزء الأول أصلًا اعتمدت عليه في تحقيق الكتاب، رمزت لها بـ (ش).
[ ١ / ٩٣ ]
وأسباب اختياري للجزء الأول منها ليكون أصلًا للكتاب مايلي:
- كتبت في حياة المصنف وهي أقدم نسخة وتاريخها (٦١٢ هـ).
- مقرؤة ومقابلة على نسخة أخرى.
- في حواشيها تصحيح لبعض الأخطاء.
٢ - نسخة مصورة من مكتبة باريس الوطنية برقم (٦١١)، وقد حصلت على صورة منها من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، وتقع في مجلدٍ واحد وتبدأ من بداية قول الناظم:
بَدَأْتُ بِبِسْمِ اللهِ في النَّظْمِ أَوَّلا تَبَارَكَ رَحْمَانًَا رَحِيمًَا وَمَوْئِلًا
إلى نهاية الأصول، وقد استفدت من النسخة في المقابلة، وأثبت الفوارق، ولم يعرف تاريخ النسخ، ولكن يغلب على الظن أنها كتبت في القرن الثامن، ورمزت لها بـ (ب).
٣ - نسخة مكتبة عارف حكمت في المدينة المنورة برقم (٣٥/ قراءات) في جزأين، وتقع في (٢٠٧) ورقة، وفي كل ورقة لوحتان، وعدد السطور في كل لوحة (٢٥) سطرًا، بدون تاريخ أو ذكر اسم الناسخ، والترقيم فيها يختلف عن المخطوط الأصلي، وربما يعود تاريخ النسخ إلى القرن الثامن الهجري، وقد رمزت لها بـ (ع)، وفيها سقط لبعض الأوراق قد أشرت إلى مواضعه، وقد استفدت منها في المقابلة مع الأصل وفيها زيادات قيمة قد أثبتها مع الأصل وأشرت إلى تلك الزيادات.
٤ - نسخة مكتبة التيمورية برقم (٢٥٥) وكتبت في تاريخ (٨٤٠ هـ) كما
[ ١ / ٩٤ ]
هو مثبت في آخر المجلد، وقد حصلت على مجلدٍ واحدٍ من بداية الكتاب إلى نهاية الأصول، وعدد أوراقها (٢٥٧) في كل ورقة لوحتان وعدد الأسطر في كل لوحة (١٩) سطرًا، وهي نسخة جيدة الخط ومضبوطة ورمزت لها بـ (ت)، وقد استفدت منها في المقابلة مع الأصل.
٥ - نسخة دار الكتب المصرية، وهي أنفس نسخة وقعت تحت يدي، وتقع في (٢٠٦) ورقة، في كلِّ ورقة لوحتان، وعدد الأسطر في كل لوحة (١٩) سطرًا، ويرجع تاريخ النسخ إلى (٦٤٠ هـ) ومضبوطة حرفًا حرفًا، وهي ذات جودة عالية، خطها جميل ليس فيه غموض، وفيها سقط ثلاث أوراق، ويوجد منه مجلد واحد وهو الجزء الثاني من الكتاب من بداية سورة البقرة إلى نهاية الكتاب، ولكنها وضعت مع المجلد الأول من النسخة التيمورية حتى يكتمل الكتاب.
وقد قوبلت هذه النسخة مع نسخة المؤلف وقرئت على المصنف الإمام السخاوي، كما هو مثبت في آخر الكتاب يقول ناسخها:
قرأت جميع هذا الجزء والذي قبله وهما جميع كتاب فتح الوصيد في شرح القصيد على مصنفه شيخنا وسيدنا الإمام العالم العلامة سيد العلماء والنحاة والقراء شيخ الإسلام بقية السلف وعمدة الخلف علم الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، أمتعنا الله بطول حياته وأعاد على الكافة من بركاته.
وكتب محمد بن عبد المنعم بن علي بن عبد الغني بن علي بن رمضان القرشي عفا الله عنه، وذلك في العشر الوسط من ذي الحجة سنة أربعين
[ ١ / ٩٥ ]
وستمائة، والحمد لله أولًا وآخرًا، وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله وسلامه، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وقد كُتِب على ورقة الغلاف مايلي: فتح الوصيد في شرح القصيد، تصنيف الشيخ الفقيه الإمام الكامل الحافظ المؤرخ علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي بدمشق.
كما يوجد على غلافها خط الإمام السخاوي، وقد جعلت هذه النسخة أصلًا للجزء الثاني من هذه الكتاب، والحقُّ أنَّ هذه النسخة قد أفادتني إفادة جمة في سير تحقيق الكتاب.
وأسباب اختياري هذه النسخة لتكون الأصل للمجلد الثاني مايلي:
- مقرؤة على المصنف نفسه مع المقابلة بأصل نسخته.
- فيها تصحيحات من نسخة المصنف
- حسن الخط التي كتبت به مع الضبط لكل حرفٍ.
[ ١ / ٩٦ ]