«هنيئًا مريئًا» منصوب على الحال، أي: ثبت لك هنيئًا مريئًا، أو على نعت مصدر بمعنى: عِش عيشًا هنيئًا، أو بمضمرٍ بمعنى صادفت هنيئًا، والهنِيءُ الذي لا آفة فيه، والمريء: المأمون الغائلة (^٢). يقال: هنأني، ومرأني، فإذا أفردت قلت:/ أمرأني.
ومعنى البيت ما جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله -ﷺ-: «مَنْ قَرَأ القرْآَنَ وعَمِلَ بما فيه أُلْبِسَ والدَاه تَاجًَا يوم القيامةِ ضَوْءه أحسنُ من ضَوْءِ
_________________
(١) رواه أبوداود في سننه ٢/ ٧٠
(٢) الشر، أي: المأمون الشر.
[ ١ / ١٩٦ ]
الشمسِ في بيوت الدنيا لو كانت فيه فما ظنُّكم بالذي عَمِلَ بهذا» (^١).
فقوله في هذا الحديث «مَنْ قرأ القرآن وعَمِل بمافيه» هو المنظوم في البيت السابق في قوله: «به متمسِّكًا» ومابعده.
والحُلى جمع حِلية يقال: حِلْية وحُلَى، ولِحْية ولُحَى في أشياء قليلة خرجت عن القياس الذي هو كسر أوائلها في الجمع كما في الإفراد وليس في الحديث ذكرالحلى، والمعنى يقتضيه لأنَّ المتوَّج يكون في أكمل زينةٍ.