ص- فى مردفين الدّال فافتح خفّفن يغشى موهّن فشدّد نوّنن
مع نصب كيد واكسرنّ مظهرا من حىّ يحسبنّ خاطب حاضرا
ش- قرأ نافع بفتح الدال فى «مردفين» فى قوله تعالى «مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ».
وقرأ «يغشيكم النّعاس» بإسكان الغين، وتخفيف الشين، ويوافق حفصا فى ضم الياء، وكسر الشين. [مشددة].
وقرأ «مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ» بفتح الواو، وتشديد الهاء، وتنوين النون، ونصب دال «كيد».
وقرأ «ويحيى من حيى» بإظهار الياء الأولى، وكسرها، فيقرأ بياءين الأولى مكسورة، والثانية مفتوحة.
وقرأ «ولا تحسبنّ الّذين كفروا سبقوا» بتاء الخطاب، وهو على أصل مذهبه فى كسر السين.
ص- ثانى يكن أنّث كثالث وضم ضادا بضعفا ثمّ فى الرّوم يعم
[ ١٠٧ ]
ش- قرأ نافع بتاء التأنيث فى لفظ «يكن» فى موضعه الثانى وهو قوله تعالى «وإن تكن مّنكم مّائة» وفى موضعه الثالث، وهو قوله تعالى «فإن تكن منكم مّائة» واحترزت بالثانى، والثالث عن الأول وهو «إن يكن منكم عشرون»، وعن الرابع وهو «وإن يكن مّنكموا ألف»، فهو كغيره فى تذكيرهما.
وقرأ بالضم ضاد «ضعفا» فى قوله تعالى هنا «وعلم أنّ فيكم ضعفا».
وقرأ بالضم أيضا فى كل ما ورد فى سورة الروم من لفظ «ضعف» وهو فى ثلاثة مواضع مجموعة فى قوله تعالى: «الله الّذى خلقكم من ضعف ثمّ جعل من بعّد ضعف قوّة ثمّ جعل من بعد قوّة ضعفا وشيبة»، وهذا معنى قولى: ثم فى الروم يعم، والله أعلم.