ثم شرعت فى سورة الإسراء فأمرت بضم قاف «بالقسطاس» فى كلا الموضعين، الأول هنا فى قوله تعالى «وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير»، والثانى فى الشعراء فى قوله تعالى: «وزنوا بالقسطاس المستقيم ولا تبخسوا النّاس أشياءهم».
ص- سيّئة أنّث يقولوا أوّلا خاطب وذكّر فى تسبّح اعتلى
ش- قرأ نافع «كل ذلك كان سيّئة» - كلفظ البيت- بهمزة مفتوحة بعد الياء، وبعدها هاء تأنيث منصوبة، وقرأ بتاء الخطاب فى لفظ «يقولون» فى قوله تعالى «قل لّو كان معه آلهة كما تقولون»، وهذا هو الموضع الأول، وقد أشرت إليه بقولى: «أولا»، واحترزت به عن الموضع الثانى، وهو قوله تعالى «سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ» فإن نافعا يقرؤه بالغيب كحفص، وقرأ بياء التذكير فى قوله تعالى:
«يسبّح له السماوات».
ص- ورجلك اسكنا وخلفك ثبت وتفجر الأولى كالاخرى قرئت
ش- أمرت بإسكان جيم «ورجلك» فى قولك تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ».
ثم أخبرت أن لفظ «خلافك» فى قوله تعالى: «وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ» ثبت فى قراءة نافع «خلفك» - بفتح الخاء، وإسكان اللام من غير ألف- كلفظ البيت.
[ ١١٥ ]
ثم أخبرت أن كلمة «تفجر» الأولى، وهى فى قوله تعالى: «حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ» قرئت عند نافع بضم التاء، وفتح الفاء، وتشديد الجيم مكسورة، كما قرئت الأخرى كذلك لجميع القراء، وهى فى قوله تعالى: «فتفجّر الانهار». إذ لا خلاف بين القراء العشرة فى قراءة هذه الكلمة فى هذا الموضع بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الجيم وكسرها، والله أعلم.