ص- عزير احذف نونه ياء يضل فافتح وضاده اكسرن كما حصل
ش- أمرت بحذف التنوين من «وقالت اليهود عزيز ابن الله». وبفتح ياء «يضل»، وكسر ضاده فى «يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا».
ص- نعف بياء ونعذّب قل بتا جهلهما طائفة رفع أتى
ش- قرأ نافع قوله تعالى «إن يعف عن طائفة مّنكم تعذّب طائفة» بياء تحتية مضمومة، وفتح الفاء فى «نعف»، وبتاء فوقية مضمومة، وفتح الذال فى «نعذب» على البناء للمجهول فيهما مع رفع التاء فى لفظ «طائفة» الواقع بعد «نعذب»، ولم أقيده فى النظم استغناء عن تقييده باللفظ».
ص- صلاتك اجمع واكسر التّا واجمعا فى هود واضممنّ تا تقطّعا
ش- أمرت بجمع لفظ «صلاتك» هنا فى «إنّ صلواتك سكن لّهم» مع كسر تائه، وبالجمع فقط من غير كسر التاء فى هود فى قوله «أصلواتك تامرك»، ثم أمرت بضم تاء «تقطع» فى قوله تعالى «إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ».
[ ١٠٨ ]
ص- قبل الّذين الواو دع وجهّلا من أسّس الحرفين وارفع ما تلا
ش- أمرت بترك الواو الواقعة قبل «الذين» فى «والّذين اتّخذوا مسجدا»، وبقراءة «أفمن اسّس بنيانه أمّن اسّس بنيانه» بالتجهيل فى الحرفين أى بضم الهمزة، وكسر السين الأولى فيهما مع رفع نون «بنيانه» فى كل منهما، وهذا معنى قولى: «وارفع ما تلا» أى ارفع اللفظ الذى جاء تاليا لكل من حرفى «أسس»، وهو لفظ «بنيانه» فى الموضعين.
ص- يزيغ أنثن لسحر اقرأن يفصّل النّون متاع فارفعن
ش- قرأ نافع «تزيغ قلوب فريق مّنهم» بتاء التأنيث، وهذا آخر براءة.