ثم ذكر ما فى سورة الشعراء فأمر بقصر «حاذرون» فى قوله تعالى «وإنا لجميع حذرون»، و«فارهين» فى قوله تعالى «وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين» والمراد من القصر حذف الألف التى بعد الحاء فى «حاذرون»، وبعد الفاء فى «فارهين».
ص- ليكة قل كصاد سكّن كسفا وفى سبأ وفتوكّل عرفا
ش- أمرت أن يقرأ لفظ «الأيكة» فى هذه السورة فى قوله تعالى «كذّبت أصحاب ليكة»، وفى سورة ص فى قوله تعالى «وأصحاب ليكة» هكذا «ليكة»، بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها، ولا همزة بعدها مع فتح تاء التأنيث، على وزن «طلحة»، واتفق القراء العشرة على قراءة موضعى الحجر، وق (١) بإسكان اللام مع إثبات ألف الوصل قبلها، وهمزة مفتوحة بعدها، وخفض تاء التأنيث.
ثم أمرت بتسكين سين «كسفا» فى هذه السورة فى قوله تعالى «فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ»، وفى سورة سبأ فى قوله تعالى «أو تسقط عليهم كسفا من السّماء».
_________________
(١) وهمت وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [الحجر: ٧٨]، وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ [ق: ١٤] .. مصححه.
[ ١٢٢ ]
ثم أخبرت أن نافعا يقرأ قوله تعالى «فتوكّل على العزيز الرّحيم» بفاء مفتوحة قبل التاء فى مكان الواو كلفظ البيت.