ثم أمر بتخفيف لفظ «يسمعون» فى قوله تعالى: «لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى» فى الصافات، والمراد تخفيف سينه وميمه، ومعنى تخفيف السين:
إسكانها، وتخفيف الميم: حذف شدتها.
ثم أمر بإضافة لفظ «بزينة» إلى «الكواكب» فى قوله تعالى: «بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ»، ومعنى الإضافة: حذف التنوين كما سبق فى نظيره.
[ ١٢٨ ]
ص- سكّن أو آباءنا عيسى كلا وآل ياسين لنافع علا
ش- سكن قالون واو أو فى قوله تعالى: «أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ» هنا، وفى سورة الواقعة، وإسناد التسكين لقالون يفيد أن ورشا يوافق حفصا فى فتح الواو.
وقرأ نافع «سلام على آل ياسين» بفتح الهمزة ومدها، وكسر اللام وفصلهما عما بعدها على إضافة «آل» إلى «ياسين»، ولا يخفى على هذه القراءة أن مد «آل» يكون من قبيل مد البدل فيكون فيه لورش الثلاثة المعلومة.
ص- الله ربّكم وربّ فارفعا وسين غسّاق فخفّفه معا
ش- أمر برفع الهاء فى لفظ الجلالة، ورفع الباء فى لفظ «ربكم» ولفظ «ورب» فى قوله تعالى: «اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ»، وهذا آخر الصافات.